الخجل اسبابه وطرق علاجه ..


لاتقدر أن تتعرف على اشخاص جدد في حياتك .. لاتستطيع أن تدخل غرفة مليئة بالاشخاص وتقوم وتتحدث امامهم  .

 هناك احمرار في الوجه والاذنين عند القيام بذلك والتلعثم اثناء الكلام أو العرق يزداد افرازه على وجهك وجسدك .

 لاتسطتيع الرد على اسئلة الاقارب ولا تقدر رد السلام عليهم ….تزداد ضربات قلبك عند الاجابة او التحدث اليهم …..فأنت عندئذ رجل خجول ياعزيزي , ولكن يجب أن تعلم أن الخجل درجات متفاوتة فنلاحظ الرجل الخجول جدا , والرجل المتواضع في الخجل, ورجل اخر عنده نسبة قليلة من الخجل الا في مواقف معينة, وقبل أن نبدأ في الدخول بالتفاصيل عن الخجل يجب أن نقول أن السبب الرئيسي لحدوث الخجل هو فقدان الثقه بالنفس مع عدم القدرة على التعبير في مواقف محددة,فالخجل والثقة بالنفس متضادان مثل نظرية العرض والطلب في علم الاقتصاد, فكلما زادت ثقة الانسان بنفسه قل خجله وكلما قل ثقة الانسان بنفسه زاد خجله.

 في مراحل معينة من العمر يمكن أزدياد درجات الخجل عن غيرها كمرحلة الاطفال والمراهقة فهم اكثر مرحلة تنشأ في مواجهة خبرات عمرية اعلى ثقة بالنفس, ولكن عامة انت تشعر بالخجل عندما تواجه تحديا لك , ولقدراتك ولانك غير قادر على مواجهة هذا التحدي فأنك تشعر بالكسوف.

 صور لاسباب الخجل:

يمكن أن نرى في الحياة صورا يصنعها الخجل في حياة الشباب, هناك الطالب الجامعىالذي يخجل من سؤال استاذه خوفا من الوقوع في الخطأ, وبذلك يسخر منه الجميع.

 فاذا احس الشاب أن هناك من يسخر أو ينتقد مظهره أو اي سلوك له فانه يصاب فورا بالارتباك, وفي حالة ضعف الارادة نجد أن هذا الارتباك يتطور الى فقدان الثقة بالذات الذي يؤدي الى الخجل وعدم الرغبة في الاختلاط ,انه يبدأ بالخجل من الاخرين وينتهي بالانعزال الكامل عن المجتمع, فالشخص الذي يعيش في دوامة من الخجل يقول أن من الافضل أن يبتعد عن الناس حتى لايعطي فرصة لأحد ليسخر منه, وهذا خطأ كبير,لانه يزيد الحالة تعقيدا.

 العيوب باختلافتها سواء كانت عيوب جسمانية كالاذن المفرطحة, انعواج الساقين النحافه الزائدة أو الغير اجتماعي يجيد فن التحدث والتخاطب بين الناس, كل ذلك فريسة للأصابة بعقدة النقص التي تؤدي الى الخجل لانه يرى من افضل وخيرا منه وبالتالي يحدث الانعزال والبعد عن الناس.

 طرق لعلاج الخجل:

 يجب أن نأخذ في الاعتبار اسباب الخجل جيدا حتى نضع علاجا مناسبا للخجل وهذا بالاضافة الارادة القوية والرغبة في التغيير لدى الخجول ….. استعادة الثقة بالنفس لدى الخجول واظهار النواحي الحسنة به التي لاتتوفر في الاخرين وان كان هناك عيب في جسمه أو في مظهره, فأن هناك حسنات كثيرة بجانب هذا العيب, بجانب التوقف عن الهروب من الحياة والانضمام الى النوادي و اشراكه في انشطه مع الاخرين, ولكن لايوجد بمجموعة تتفوق عليه والا زادت المشكلة تعقيدا والاسرة لها دور كبير في ذلك وخاصة في تربية الانسان منذ الصغر فالبعد عن الضغط المستمر للطفل وعدم ايضا التطرف في المثالية أو التأثير على الطفل عندما يسمع كل من حوله يقارنونه بالاخرين فيقولون ابن الجيران اكثر جمالا أو اكثر نشاطا أو انه يتكلم بطريقة احسن, تلك المقارنة تجعل الطفل فريسة للخجل, الذي يتزايد مع مرور الايام.

 فالخجول لابد أن يقول في نفسه “صحيح أن هناك نقصا ما في حياتي ولكن هناك اخرين لديهم نقص اكبر ويجب أن اعيش في سعادة واكسر حاجز الخجل بالاختلاط مع الاخرين.

0 التعليقات:

إرسال تعليق