‏إظهار الرسائل ذات التسميات * الطفل والاسره. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات * الطفل والاسره. إظهار كافة الرسائل

كيف نربي أولادنا على حب الوطن

وإن تربية الأبناء على حب الوطن من المعاني المهمة التي يجب أن يعتني بها الآباء والمربون ؛ لأنه 

يولّد عند الأبناء الولاء والانتماء
وهناك العديد من الوسائل التي قد يتخذها الآباء لتربية أبناءهم على حب الوطن وتعميق المواطنة 
ومنه

undefined

1- القدوة العملية من الآباء والمربين 


عندما يرى الأبناء دائماً والديهم يتابعون الأحداث والقضايا المهمة المتعلقة بالوطن ، وعندما يجدونهم 
مشاركين بفاعلية في هذه الأحداث فإن ذلك هو خير وسيلة لتربية الأبناء على حب وطنهم 
والانشغال بقضاياه


2- حب الأوطان من الإيمان 

وذلك عن طريق أن يقص الآباء والأمهات القصص التي تنمي روح الوطنية وحب الوطن في نفوس الأبناء ، والتي تربط حب الأوطان بالإيمان .
فها هو النبي – صلى الله عليه وسلم – يضرب أفضل الأمثلة في حبه لوطنه عندما خرج من مكانه وبلده الذي ولد فيه "مكة " ، فكان يخاطبها وعيناه تسكبان الدموع


3- تدريب الأطفال على إظهار حبهم لوطنهم

وذلك عن طريق : 
- اصطحاب الأطفال في الأماكن التي تبرز فيها الروح الوطنية كالوقفات والمظاهرات والندوات والمؤتمرات مما يعمق حب الوطن لدى الطفل منذ الصغر .
- شراء الأعلام والرايات والتي تبرز معنى الوطنية وحب الوطن .
- حفظ الأناشيد الوطنية مما لها أكبر الأثر في تنمية الحس الوطني .
- الاستعانة بالرسومات على الوجه في المناسبات الوطنية والتي تعبر عن حب الوطن .
- تشجيعهم على إبراز حبهم لوطنهم بالتعبير عن ذلك الحب بالكلام والكتابة والشعر والمناقشات بينهم وبين الوالدين 


4- تبسيط المعاني والمفاهيم المجردة بالمفاهيم المحسوسة 

فقد تكون هناك ألفاظ لا يستطيع الطفل استيعابها ، فيستعان بذلك بتقريب المعنى بما يناسب طبيعة ومرحلة الطفل 



5- تدريب الأبناء على المواطنة 
وذلك عن طريق تدريبهم على التعامل الحسن مع إخوانهم في الوطن ممن يحملون ديناً آخر غير دينهم ، فنعلمهم كما أمرنا ديننا الحنيف بأن نحسن إليهم ونبرهم ، فهم شركاء معنا في هذا الوطن ، وأن لهم ما لنا وعليهم ما علينا

تعلما مواجهة الظروف الصعبة معاً




كثيرا ما تتخلل الحياة، مواقف وأحداث قد تكون صعبة، وكثيرا أيضا ما قد تؤثر هذه الأحداث على العلاقة بين الزوجين، وتؤثر حتى على الحب الذي يجمعهما.
 لكن لا يجب أن ننسى أن الظروف الصعبة تكون هي المفتاح لتقوية الأواصر بين الطرفين ليست الدافع ليفترقا، ولا ننسى أيضا أنه عند المحن يظهر الصديق من العدو، ويظهر الحبيب، من الباحث عن مصلحته.
فلا تنسي هذا الشيء عزيزتي المرأة، اعلمي أن زوجك عندما اختارك، اختارك ليعيش معك الحياة بكل ما تحمله من أشاء جميلة، واعلمي أيضا أن الحياة قد تغدر بنا وتنقلب عليننا، لذا اظهري لزوجك انك دائما إلى جانبه في الصعاب كما في الأفراح، واعلمي أن زوجك قد يكون في أمس الحاجة إليك أكثر من أي شخص آخر، عندما تعاكسه الظروف، لا تبخلي عليه و ساعديه عندما يحتاج إليك.
لا تنسى عزيزي الزوج أن المرأة أحبتك ووافقت عليك لأنها رأت فيك فارس أحلامها، إلا أن الحياة قد تخبا لنا أشياء لم نتوقعها، لكن العلاقة المثينة هي التي نرى فيها أن حب الزوجين لبعضهما يزداد عندما تحل المصائب، وعندما يقفان إلى جانب بعضهما البعض، لا تنسى أن تقف مع زوجتك على الدوام، أحبها دائما كما أحببتها يوم رأيتها، كونا يدا واحدة وشخصا واحدا، باختصار ، واجها الحياة معا، بحلوها ومرها.

إحترم نساء العالم



أﺛﻨﺎﺀ الحيض يحدث ما يلي :

1- ﺗﺒﺎﻃﺆ ﺍﻟﻨﺒﺾ
2- إﻧﺨﻔﺎﺽ درجة الحرارة
3- ﺇﻧﺨﻔﺎﺽ ﺿﻐﻂ ﺍﻟﺪﻡ
4- ﺇﺣﺘﺒﺎﺱ ﺍﻻ‌ﻣﻼ‌ﺡ ﺑﺎﻟﺠﺴﻢ ﻟﺬﻟﻚ تتورم ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻐﺪﺩ (ﺍﻟﺪﺭﻗية) ﻣﻤﺎ ﻳﺴﺒﺐ جهد في ﺍﻟﺘﻨﻔﺲ و ﻓﺘﻮﺭ في جهاز ﺍلهضم
5- ﺿﻌﻒ قوة ﺍﻟﻨﻔﺲ
6- ﺗﺒﻠﺪ ﺍﻟﺤﺲ ﻭﺗﻜﺎسل ﺍﻻ‌ﻋﻀﺎﺀ
7- ﺍﻟﺼﺪﺍﻉ ﻭﺿﻌﻒ ﺍﻻ‌ﻋﺼﺎﺏ
ﻟﺬﻟﻚ ﺃﺳﻘﻂ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻋنها 3 ﺃﺭﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺃﺻﻞ 5 ﻭﻫﻲ ﺍﻷ‌ﺭﻛﺎﻥ ﺍلمتطلبة
للجهد ﺍﻟﺼﻼ‌ة و ﺍﻟﺼﻮﻡ و ﺍﻟﺤﺞ
ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﺮﻛﻮﻉ ﻓﻘﻂ ﻗﺪ ﻳﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺇﻧﺨﻔﺎﺽ ضغطها ﺍﻟﻤﻨﺨﻔﺾ
أﺻﻼ‌ً ﻣﻤﺎ ﻗﺪ يودي بحياتها
ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﺳﻘﻂ %75 ﻣﻦ ﺃﺭﻛﺎنه ﻋﻨﻬﺎ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺪﻭﺭة
فماذا ﻓﻌﻠﺖ ﻟﻬﺎ ﺃﻧﺖ ؟؟
وﻗﺪ ﻳﻐﻀﺐ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺇﺫﺍ تألمت ﺃﻭ ﺗﻐﻴﺮت حالتها النفسية
و ﻫﻮ ﻻ‌ ﻳﻌﻠﻢ أﺻﻼ‌ً ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻭﺭة ﻫﻲ ﻧﺰﻳﻒ ﺩﻣﻮﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ
ﺃﻥّ ﻳؤﺩﻱإلى ﺍﻟﻮﻓﺎﺓ
وﺃن ﺍﻟﻤﺮﺃﻩ تتعرض لهبوط ﻋﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻃﻮﺍﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺪﻭﺭة
ﻣﻤﺎ ﻳﻌﺮﺽ حياتها للخطر ﻋﻨﺪ ﺃﻱ ﺟﻬﺪ ﺃﻭ ﺻﺪمة
ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺗﻌﺎﻧيه ﺍﻷ‌ﻧﺜﻰ ﻃﻮﺍﻝ ﺣﻴﺎتها ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﺍﻷ‌ﻟﻢ وﺍﻟﺘﻌﺐ و ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺍاﻟﻨﻔﺴﻲ ﺍﻟﺴﻲﺀ فماذا ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻤﻞ والولادة؟؟
يرضع الطفل من أمه فيستمد الكالسيوم من عظامها وأسنانها , ليكبر ويضع ساق على ساق ويقول : ﺍلمرأة بنصف عقل ! ألم تسأل نفسك عقلك كيف اكتمل ..

كيف يمكن التعامل مع الطفل فى حال سقوطه على الأرض، أو اصطدامه بجسم صلب؟


فى حال الكدمات البسيطة، والتى من الممكن أن تصاحب أو تتسبب فى جروح، يتم وضع كريم بتادين مطهر على الجرح، أما فى حال عدم وجود جروح نكتفى بوضع كريم مضاد للكدمات، مع ملاحظة حالة الطفل العامة، وفى حالة عدم قدرته على تحريك المكان المصاب، أو استمراره فى البكاء لفترة طويلة وبدون توقف، هنا يجب عرضه على طبيب العظام لعمل أشعة، والتأكد من سلامة العظام، ومعرفة مدى الضرر الذى وقع عليه.وهذا فى حالة إصابة أعضاء مثل اليدين أو القدمين.
أما فى حالة كانت الكدمة فى منطقة الرأس، سواء كانت نتيجة اصطدام الطفل بمكان صلب أو سقوطه من مكان مرتفع، يجب هنا ملاحظة بعض الأعراض المهمة مثل حدوث قيء أو فقدان للوعى، سواء بشكل كامل أو بسيط، وفى حالة حدوث أى من هذه الأعراض يجب التوجه فورا إلى المستشفى للتأكد من عدم حدوث ارتجاج بالمخ، أو شرخ بعظام الجمجمة، أما فى حالة عدم حدوث أى من هذه الأعراض، فنكتفى فقط بوضع كيس يحتوى على القليل من الثلج مكان الإصابة، ثم بعد ذلك نضع كريما أو مرهما مضادا للكدمات.

ما هي الألعاب المناسبة للمواليد الجدد ؟




في الأشهر الأولى من عمر طفلك، وقبل أن يتعلّم التقاط الأغراض أو الوقوف سيحبّ الأشياء التي يمكنه النظر أو الاستماع إليها. لن يرى بطريقة واضحة وسيركّز فقط على الأشياء التي تبعد عنه 8 أو 14 إنشاً. وهو ينجذب عادةً إلى وجه الأشخاص ويمكنه التعرّف إلى وجهك عندما يبلغ شهره الأوّل لكنّه سيستمتع أيضاً بصور متنوّعة للوجوه.
تلفت انتباهه الألعاب ذات الألوان المتناقضة أو المبهجة لسهولة رؤيتها. وأصبح يستمتع الآن بالأصوات والموسيقى الهادئة. 
وهو يفضّل الألعاب التي تتحرّك قليلاً وتُصدر صوتاً هادئاً على تلك الثابتة والصامتة.
الألعاب المحمولة باليد:

يحبّ الطفل في هذا السنّ الألعاب التي تبقى في مجال رؤيته لأن نظره ما زال قصير المدى. صحيح أنّه لن يستطيع حمل الألعاب لفترة، لكنّه سيختار ما يفضّله عبر ضرب اللعبة التي يحبّها.
مشغِّل شريط الكاسيت أو صندوق الموسيقى:
الموسيقى هي أفضل وسيلة للترفيه عن طفلك وطمأنته. ضعي أنواعاً مختلفة من الموسيقى لكن ابتعدي عن الأنغام الصاخبة وراقبي كيف يتجاوب معها.

الألعاب المتحركة :
تضيف الألعاب المتحركة أبعاداً جديدة لنظرة الطفل إلى الحياة. فتّشي عن الألوان المتناقضة والأنماط والأشكال البارزة. يحبّ العديد من الأطفال الألعاب التي تُصدر الموسيقى. اربطيها في أحد جوانب سريره. ينظر الأطفال في هذا السنّ في 80 في المئة من الحالات إلى جهة اليمين، لذا تجنّبي تعليق اللعبة فوق رأسه أو إلى يساره. لكن حاولي أن تُبقيها بعيداً عن متناول طفلك للحفاظ على سلامته.

المرآة غير القابلة للكسر:
سيُحب طفلك انعكاس وجهه في المرآة رغم أنّه لن يتعرّف على نفسه. عندما يبلغ شهره الثالث، سيبدأ بالابتسام عندما ينظر في المرآة. فتّشي عن مرآة يمكن تعليقها في أحد جوانب السرير أو إلى جانب طاولة تغيير ملابس الرضيع.

كتب طرية بألوان متناقضة
إنّ الكتب الطرية ذات الصور أو الزينة التي يسهل رؤيتها هي مخصّصة فقط للأطفال. استلقي بقرب طفلك حتى يتاح له رؤيتك وأنت تتصفّحين الكتاب واقرئي له بصوت عالٍ، فهذا الأمر مفيد حتى في هذا السنّ.

الألعاب المرتبطة بالحواس
إنّ اللعبة التي تُصدر صوتاً أو تقلّد أصواتاً عندما يتم الضغط عليها ستثير اهتمام طفلك على مدى أشهر. كما أنه سيدرك ما تستطيع يده القيام به عندما يضغطها بالصدفة فتُطلق صوتاً.

خشخيشة المعصم والكاحل
اربطي الخشخيشة في معصم طفلك أو كاحله أو ألبسيه جوارب تُصدر أصواتاً فيستمتع بالأصوات الجديدة التي يصدرها بنفسه.

الأجراس الموسيقية 
يعشق الطفل الموسيقى الهادئة، لذا علّقي مجموعة من الأجراس الموسيقية في مكان بحيث يستطيع سماعها ورؤيتها تتحرّك. إذا كانت الأجراس فوق سريره، ستصبح عادة لدى طفلك أن يراقبها قبل أن ينام. احمليه أحياناً كي يلمس الأجراس ويطلق صوتها بنفسه.

الألعاب السوداء والبيضاء والحمراء
إنّ هذه الألعاب ذات الألوان البارزة مصمّمة لمساعدة الطفل على تمييز الأشكال والأنماط، كما تحفّز نمو حاسّة البصر لديه.

طبيب سوداني يكتشف الجين المورث لأخطر أنواع الصرع


أعلن عالم سوداني في طب الأطفال مقيم في السعودية عن اكتشاف الجين المورِّث لأخطر أنواع الصّرع المسمى بتشنُّج الطفولة الباكرة الجزئي المتنقِّل، وهو نوع من الصرع يبتدئ بين شهر وستة أشهر من العمر.
ويتنقل هذا النوع من الصرع من مكان لآخر في الجسم وتفشل الأدوية في السيطرة عليه مما يؤدي لتلف الدماغ ووفاة بعض الحالات قبل إكمال العام الأول. والمعروف حتى الآن أنَّ هذا النوع من الصرع لا يُورَّث.
وقال العالم السوداني، البروفيسور مصطفى عبد الله صالح، استشاري أعصاب الأطفال بكلية الطب ومستشفى الملك خالد الجامعي بجامعة الملك سعود بالرياض أنه تم اكتشاف هذا الجين في طفلين شقيقين من عائلة سودانية مقيمة في السعودية تمَّ فحصهما بمستشفى الملك خالد الجامعي، بالتعاون مع علماء من جامعات عالمية.
وأوضح صالح، في حديث لوكالة الأنباء السودانية الرسمية أمس السبت، أنَّ الجين المعطوب يؤدي إلى تلف إحدى الموصِّلات الكهربيَّة في الدماغ أثناء النمو.
وكشف أنه تم تقديم نتائج هذا البحث، الذي استغرق مدة ستة أعوام، في عدّة مؤتمرات علمية عالمية.
وكانت صحف عالمية قد نوهت بأبحاث عدة قام بها صالح، خاصةً في مجال أمراض التهاب الســحايا الجـرثومي والحثل العضلي وضمور العضلات والرّنح الوراثي وغيرها من الأمراض.

كيف تكون صديقًا لأولادك؟

للعلماء تعريفات طريفة للصداقة تدل على مدى أهميتها، يقول أبوهلال العسكري: «الصداقة: اتفاق الضمائر على المودة، فإذا أضمر كل واحد من الرجلين مودة صاحبه فصار باطنه فيها كظاهره سميا صديقين».

وقال أيضًا: «الصداقة قوة المودة، مأخوذة من الشيء الصدق، وهو الصلب القوي، وقال أبو علي- رحمه الله-: الصداقة: اتفاق القلوب على المودة».

فمحور الصداقة وما يقوم عليه هو المودة المتبادلة، وهي أمر غير متكلّف، لأنه أمر قلبي، فإن اكتفيتَ باللسان عن التعبير عن الصداقة فهي صداقة واهية لا تصمد أمام الأحداث.

والصديق هو من صدق المودة والنصيحة للصديق، فالصداقة ليست مودة فحسب، ولكنها مودة ونصيحة، فبالنصيحة تقوم العيوب التي قد توجد في الصديق، ولكنها نصيحة مغلفة بغلاف من المودة والرفق، وليست نصيحة غليظة جافية تنفِّر القلوب وتباعد بين الأبدان.
تربية الأبناء بين الإفراط والتفريط

تقع تربية الأبناء على الوالدين أولا، ثم على المربين والمؤدبين، وليست التربية أن تطعِم ولدك وتكسوه فقط، فالتربية أعظم من ذلك وأجلّ، يقول الإمام الغزالي: «الصبي أمانةٌ عند والديه، وقلبه الطاهر جوهرةٌ نفيسة ساذجة، خاليةٌ عن كل نقشٍ وصورة، وهو قابل لكل ما نُقِش، ومائل إلى كل ما يمال به إليه، فإن عُوِّد الخير وعُلِّمه نشأ عليه وسعد في الدنيا والآخرة، وشاركه في ثوابه أبواه وكل معلمٍ له ومؤدِّب، وإن عوِّد الشر وأُهمل إهمال البهائم شقي وهلك، وكان الوزر في رقبة القيّم عليه والوالي له».

أما الأب الذي يكدح في الدنيا وكل همّه أن يوفر لولده المأكل والمشرب الحسن، والملبس الجميل لا غير، مهملًا تربية ولده على الأخلاق الحميدة، فإن ولده يعتبر يتيمًا، وصدق أحمد شوقي حين قال:

ليس اليتيمُ من انتهى أبواه من همِّ الحياةِ وخلَّفاه ذليلًا
إن اليتيم هو الذي تلقى له أمًّا تخلَّت أو أبًا مشغولًا

وقد يقع من الآباء والمربين أثناء تربية أولادهم إفراط أو تفريط، فمثلًا يربي أحدهم ولده على الجبن، وذلك بكثرة تخويفه من الغيلان أو أمثالها، أو يقوم الآخر بتربية ولده على التهور، بل والاعتداء على الآخرين بدعوى أن تلك هي الشجاعة، والأمر على عكس ذلك.

أو يربي أحدهم ولده على الترفه والتنعم فلا يرد له طلبًا، ويقتّر الآخر على ولده أشد التقتير، حتى يشعر ولده بالنقص عن الآخرين.. أو يربي أحدهم ولده بالقسوة والشدة والغلظة، والآخر بالتساهل الشديد، والأمثلة على ذلك كثيرة.

ولكن التوسط في الأمور هو الصواب، فلا إفراط أو تفريط، وكما قيل: «خير الأمور أوساطها».

أثر صداقة الأبناء في التربية السليمة
كل مرحلة سنية لها ما يناسبها من مراحل التربية، وقد فطن لهذا عبدالملك بن مروان فقال: «لاعب ولدك سبعًا، وأدبه سبعًا، واستصحبه سبعًا، فإن أفلح فألق حبله على غاربه».

فآخر مرحلة من مراحل التربية هي الصحبة أو الصداقة، وتكون بعد أن كبر الولد ونما عقله، وأصبحت له شخصيته المستقلة التي يحاول إبرازها وإظهارها بين الناس، وتلك هي مرحلة المراهقة، وهي مرحلة حرجة وحساسة في حياة الأولاد، لأنه يكون متقلب المزاج، حاد الطباع، ويكون التمرد والعناد سمة ملازمة له، ففي هذه المرحلة لا يكون النصح والتوجيه بطريقة الأمر والإلزام؛ لأن الولد قد لا يستجيب، ولكن الصداقة هاهنا هي التي تحل المشكلة، وتجعلك قريبًا من ولدك، يُسِر إليك بمشاكله، يرجو أن يكون عندك الحل لها، فإنك إن لم تقترب منه آنذاك فإنه يبحث عمن يفضفض معه، ويتجاذب معه أطراف الحديث، وقد يكون من يفضي إليه ليس هو الاختيار المناسب، فتقع المشاكل وتزداد.
كيف تصبح صديقًا لابنك؟

يقول أبو الفضل الوليد:

أراني ضعيفًا في الصداقةِ والهوى إذا ضنَّ أحبابي أجودُ وأسمَح
وإن بعدوا عنّي دَنوتُ مُصافحًا وإن أذنبوا عمدًا فأعفو وأصفَح

لقد عرف هذا الشاعر مفاتيح الصداقة، فإن لكل شيء مفتاحًا ينفتح به، فإذا أخطأت المفتاح ظل الباب مغلقًا عليك، وإذا قسوت انكسر المفتاح أو الباب، وعندئذٍ تكون الخسارة، لأنه من الصعوبة أن يعود الأمر كما كان.

وقلنا: إن مرحلة الصداقة تكون في طور مرحلة المراهقة، وهي مرحلة التمييز لدى الأولاد التي يشعرون فيها بذواتهم، ويريدون أن يظهروا بين زملائهم بأحسن لباس وأجوده، فهنا على الوالد الصديق ألا يبخل على ولده، أو يظنه طفلًا فيختار له ما لا يرغب ولده فيه.. وهذه بعض الأمور التي نرى أنها تجعل الآباء أصدقاء لأولادهم :

1- اترك له مساحة من الحرية، فالطفل في مراحله المتقدمة مثلًا يلبس ما يُلبسه إياه أبواه، وما يشتريانه له، ولكن هاهنا اترك لولدك حرية الاختيار، مع التوجيه غير المباشر، إن وجدتَ سوءًا في الاختيار.

2- اجعل الحوار سمة الحديث بينكما، فالولد في هذه المرحلة يحتاج إلى من يتجاذب معه أطراف الحديث، فكن أنت أيها الوالد وأيتها الوالدة هذا الطرف، وابدأ أنت مع ولدك فكلّمه عن أخبارك وأحوالك، ومشاكلك في العمل، ورؤيتك للتعامل مع المستقبل، وكيفية تدبيرك للبيت، فلا تكن كأنك محقق مع ولدك، وتريد أن يكتب لك تقريرًا عن حياته ومشاكله، ولكن ببدئك بالحكاية تجد ولدك تلقائيًّا يبدأ في الحديث عن نفسه وعن مشاغله واهتماماته ومشاكله.

3- لا تسفّه آراءه.. فإذا تكلم ولدك معك فلا تسفه رأيه دائمًا، وتظهره دائمًا بمظهر من لا يفهم الأمور ولا يدركها، ولكن وضّح له الأمور، وأظهر له ما كان غافلًا عنه.

4- لا تهوّن من إمكاناته، فولدك في هذه المرحلة يمكن الاعتماد عليه إلى حدٍّ ما، فوسّد إليه بعض الأعمال، وشجعه على أدائها، ولكن لا تظهره بمظهر العاجز الذي لا يستطيع فعل شيء بدونك.

5- شجّعه على تصرفاته الحسنة، فالكلمة لها مفعول السحر، والكلمة الطيبة والثناء الحسن يدفعان ولدك لبذل ما في وسعه لأداء ما طُلب منه، والكلمة المحبطة تقعده عن العمل، وتسبب له جرحًا في نفسه قد لا تداويه الأيام، لذا وسّد له بعض الأفعال التي يقدر على فعلها، ثم شجعه إن أحسن، ولا تعنفه إن أخطأ.

6- إياك والضرب، يخطئ كثير من الآباء الذين لا يزالون يضربون أبناءهم في هذه المرحلة، فالطفل قد تضربه في صغره للتأديب، ثم إن أحسنت إليه وأرضيته نسي ما قد ضرب عليه، ولكن الضرب في هذه المرحلة يترك جرحًا غائرًا قد يدفع الولد للرد على أبيه بغلظة، أو يترك له البيت، أو يزداد في عناده فلا ينتهي عما أمره أبوه بالانتهاء عنه. ثم هل يضرب الصديق صديقه؟ فهذا غير معقول.

7- أشركه في قرارات البيت.. في تلك المرحلة حمّل ولدك المسؤولية، فمثلًا أشركه في قرارات البيت المصيرية كزواج أخته، فتسأله عن رأيه في المتقدم لخطبة أخته، أو تشركه في ميزانية البيت، فيعرف مقدار الدخل فيحاول أن يصرف على قدر الطاقة.

8- لا تحرجه أمام زملائه، فكثيرًا ما يخطئ الآباء بتجريح أبنائهم بالسب والشتم أو الضرب أمام زملائهم، وهذا يجعل الولد ساخطًا على أبيه أو أمه، وعليه.. إذا أخطأ ولدك فعاتبه بنظرة أو بكلمة أو ما شاكل ذلك فإنه يعي الأمر.

9- عامله كما تعامل أصحابه، من المفارقات العجيبة أن الآباء يكونون قريبين من أصحاب أبنائهم، فيشكُون إليهم ويفيضون في الحديث معهم، ويترفقون في الكلام معهم، على العكس مما يفعلون مع أبنائهم، لذا فإن ابنك أولى برفق الحديث ولينه من صاحبه.



للعلماء تعريفات طريفة للصداقة تدل على مدى أهميتها، يقول أبوهلال العسكري: «الصداقة: اتفاق الضمائر على المودة، فإذا أضمر كل واحد من الرجلين مودة صاحبه فصار باطنه فيها كظاهره سميا صديقين».

وقال أيضًا: «الصداقة قوة المودة، مأخوذة من الشيء الصدق، وهو الصلب القوي، وقال أبو علي- رحمه الله-: الصداقة: اتفاق القلوب على المودة».

فمحور الصداقة وما يقوم عليه هو المودة المتبادلة، وهي أمر غير متكلّف، لأنه أمر قلبي، فإن اكتفيتَ باللسان عن التعبير عن الصداقة فهي صداقة واهية لا تصمد أمام الأحداث.

والصديق هو من صدق المودة والنصيحة للصديق، فالصداقة ليست مودة فحسب، ولكنها مودة ونصيحة، فبالنصيحة تقوم العيوب التي قد توجد في الصديق، ولكنها نصيحة مغلفة بغلاف من المودة والرفق، وليست نصيحة غليظة جافية تنفِّر القلوب وتباعد بين الأبدان.
تربية الأبناء بين الإفراط والتفريط

تقع تربية الأبناء على الوالدين أولا، ثم على المربين والمؤدبين، وليست التربية أن تطعِم ولدك وتكسوه فقط، فالتربية أعظم من ذلك وأجلّ، يقول الإمام الغزالي: «الصبي أمانةٌ عند والديه، وقلبه الطاهر جوهرةٌ نفيسة ساذجة، خاليةٌ عن كل نقشٍ وصورة، وهو قابل لكل ما نُقِش، ومائل إلى كل ما يمال به إليه، فإن عُوِّد الخير وعُلِّمه نشأ عليه وسعد في الدنيا والآخرة، وشاركه في ثوابه أبواه وكل معلمٍ له ومؤدِّب، وإن عوِّد الشر وأُهمل إهمال البهائم شقي وهلك، وكان الوزر في رقبة القيّم عليه والوالي له».

أما الأب الذي يكدح في الدنيا وكل همّه أن يوفر لولده المأكل والمشرب الحسن، والملبس الجميل لا غير، مهملًا تربية ولده على الأخلاق الحميدة، فإن ولده يعتبر يتيمًا، وصدق أحمد شوقي حين قال:

ليس اليتيمُ من انتهى أبواه من همِّ الحياةِ وخلَّفاه ذليلًا
إن اليتيم هو الذي تلقى له أمًّا تخلَّت أو أبًا مشغولًا

وقد يقع من الآباء والمربين أثناء تربية أولادهم إفراط أو تفريط، فمثلًا يربي أحدهم ولده على الجبن، وذلك بكثرة تخويفه من الغيلان أو أمثالها، أو يقوم الآخر بتربية ولده على التهور، بل والاعتداء على الآخرين بدعوى أن تلك هي الشجاعة، والأمر على عكس ذلك.

أو يربي أحدهم ولده على الترفه والتنعم فلا يرد له طلبًا، ويقتّر الآخر على ولده أشد التقتير، حتى يشعر ولده بالنقص عن الآخرين.. أو يربي أحدهم ولده بالقسوة والشدة والغلظة، والآخر بالتساهل الشديد، والأمثلة على ذلك كثيرة.

ولكن التوسط في الأمور هو الصواب، فلا إفراط أو تفريط، وكما قيل: «خير الأمور أوساطها».

أثر صداقة الأبناء في التربية السليمة
كل مرحلة سنية لها ما يناسبها من مراحل التربية، وقد فطن لهذا عبدالملك بن مروان فقال: «لاعب ولدك سبعًا، وأدبه سبعًا، واستصحبه سبعًا، فإن أفلح فألق حبله على غاربه».

فآخر مرحلة من مراحل التربية هي الصحبة أو الصداقة، وتكون بعد أن كبر الولد ونما عقله، وأصبحت له شخصيته المستقلة التي يحاول إبرازها وإظهارها بين الناس، وتلك هي مرحلة المراهقة، وهي مرحلة حرجة وحساسة في حياة الأولاد، لأنه يكون متقلب المزاج، حاد الطباع، ويكون التمرد والعناد سمة ملازمة له، ففي هذه المرحلة لا يكون النصح والتوجيه بطريقة الأمر والإلزام؛ لأن الولد قد لا يستجيب، ولكن الصداقة هاهنا هي التي تحل المشكلة، وتجعلك قريبًا من ولدك، يُسِر إليك بمشاكله، يرجو أن يكون عندك الحل لها، فإنك إن لم تقترب منه آنذاك فإنه يبحث عمن يفضفض معه، ويتجاذب معه أطراف الحديث، وقد يكون من يفضي إليه ليس هو الاختيار المناسب، فتقع المشاكل وتزداد.
كيف تصبح صديقًا لابنك؟

يقول أبو الفضل الوليد:

أراني ضعيفًا في الصداقةِ والهوى إذا ضنَّ أحبابي أجودُ وأسمَح
وإن بعدوا عنّي دَنوتُ مُصافحًا وإن أذنبوا عمدًا فأعفو وأصفَح

لقد عرف هذا الشاعر مفاتيح الصداقة، فإن لكل شيء مفتاحًا ينفتح به، فإذا أخطأت المفتاح ظل الباب مغلقًا عليك، وإذا قسوت انكسر المفتاح أو الباب، وعندئذٍ تكون الخسارة، لأنه من الصعوبة أن يعود الأمر كما كان.

وقلنا: إن مرحلة الصداقة تكون في طور مرحلة المراهقة، وهي مرحلة التمييز لدى الأولاد التي يشعرون فيها بذواتهم، ويريدون أن يظهروا بين زملائهم بأحسن لباس وأجوده، فهنا على الوالد الصديق ألا يبخل على ولده، أو يظنه طفلًا فيختار له ما لا يرغب ولده فيه.. وهذه بعض الأمور التي نرى أنها تجعل الآباء أصدقاء لأولادهم :

1- اترك له مساحة من الحرية، فالطفل في مراحله المتقدمة مثلًا يلبس ما يُلبسه إياه أبواه، وما يشتريانه له، ولكن هاهنا اترك لولدك حرية الاختيار، مع التوجيه غير المباشر، إن وجدتَ سوءًا في الاختيار.

2- اجعل الحوار سمة الحديث بينكما، فالولد في هذه المرحلة يحتاج إلى من يتجاذب معه أطراف الحديث، فكن أنت أيها الوالد وأيتها الوالدة هذا الطرف، وابدأ أنت مع ولدك فكلّمه عن أخبارك وأحوالك، ومشاكلك في العمل، ورؤيتك للتعامل مع المستقبل، وكيفية تدبيرك للبيت، فلا تكن كأنك محقق مع ولدك، وتريد أن يكتب لك تقريرًا عن حياته ومشاكله، ولكن ببدئك بالحكاية تجد ولدك تلقائيًّا يبدأ في الحديث عن نفسه وعن مشاغله واهتماماته ومشاكله.

3- لا تسفّه آراءه.. فإذا تكلم ولدك معك فلا تسفه رأيه دائمًا، وتظهره دائمًا بمظهر من لا يفهم الأمور ولا يدركها، ولكن وضّح له الأمور، وأظهر له ما كان غافلًا عنه.

4- لا تهوّن من إمكاناته، فولدك في هذه المرحلة يمكن الاعتماد عليه إلى حدٍّ ما، فوسّد إليه بعض الأعمال، وشجعه على أدائها، ولكن لا تظهره بمظهر العاجز الذي لا يستطيع فعل شيء بدونك.

5- شجّعه على تصرفاته الحسنة، فالكلمة لها مفعول السحر، والكلمة الطيبة والثناء الحسن يدفعان ولدك لبذل ما في وسعه لأداء ما طُلب منه، والكلمة المحبطة تقعده عن العمل، وتسبب له جرحًا في نفسه قد لا تداويه الأيام، لذا وسّد له بعض الأفعال التي يقدر على فعلها، ثم شجعه إن أحسن، ولا تعنفه إن أخطأ.

6- إياك والضرب، يخطئ كثير من الآباء الذين لا يزالون يضربون أبناءهم في هذه المرحلة، فالطفل قد تضربه في صغره للتأديب، ثم إن أحسنت إليه وأرضيته نسي ما قد ضرب عليه، ولكن الضرب في هذه المرحلة يترك جرحًا غائرًا قد يدفع الولد للرد على أبيه بغلظة، أو يترك له البيت، أو يزداد في عناده فلا ينتهي عما أمره أبوه بالانتهاء عنه. ثم هل يضرب الصديق صديقه؟ فهذا غير معقول.

7- أشركه في قرارات البيت.. في تلك المرحلة حمّل ولدك المسؤولية، فمثلًا أشركه في قرارات البيت المصيرية كزواج أخته، فتسأله عن رأيه في المتقدم لخطبة أخته، أو تشركه في ميزانية البيت، فيعرف مقدار الدخل فيحاول أن يصرف على قدر الطاقة.

8- لا تحرجه أمام زملائه، فكثيرًا ما يخطئ الآباء بتجريح أبنائهم بالسب والشتم أو الضرب أمام زملائهم، وهذا يجعل الولد ساخطًا على أبيه أو أمه، وعليه.. إذا أخطأ ولدك فعاتبه بنظرة أو بكلمة أو ما شاكل ذلك فإنه يعي الأمر.


9- عامله كما تعامل أصحابه، من المفارقات العجيبة أن الآباء يكونون قريبين من أصحاب أبنائهم، فيشكُون إليهم ويفيضون في الحديث معهم، ويترفقون في الكلام معهم، على العكس مما يفعلون مع أبنائهم، لذا فإن ابنك أولى برفق الحديث ولينه من صاحبه.

الحـــروفـــ الأبجـــديـــة عند الصم



ب

ت

ث

ج

ح

خ

د

ذ

ر

ز

س

ش

ص

ض

ط

ظ

ع

غ

ف

ق

ك

ل

م

ن

ه

و

ي

همزة (ئـ)

ؤ

آ

إ

الـ


الأ

ة

لا


لغـة العيون بين الرجل والمرأة






لغـة العيون بين الرجل والمرأة



لغـة العيون بين الرجل والمرأة هي من أجمل اللغات
إن الباحثون إكتشفوا أن السحر فى النظرات المتصلـة لثوان قليلـة يمكن أن يحدث
رغم الصمت ما تعجز عنـه مجلدات كثيرة



حيث يمكن للمرأة أن تقرأ في تلك النظرات الكثير من كلمات الحب والحنان والعطف
ويمكن أن تقرأ في تلك النظرات أنتِ جميلـة وأنا معجب بكِ
وأتكامل معكِ وبكِ ودائماً مفتون بما تقولين
ويمكن للرجل أن يسمع نظراتها تقول :
أنا مُتيمـة بك وكم أحب أن أستمتع بحبك الحنون يغمرني



كما أن هناك ما هو أكثر من تلك المشاعر والأحاسيس فالعيون الدافئـة
تحقق إنفجارات وثورات من براكين الحب والحنان
لا يمكن لأي حواس أخري أن تحققها وأهمها إتساع الحدقـة .. ومن هنا
فإن بعض الباحثين يعتبرون العينين الوسيلـة الأولي للتعبير الرومانسي
أكثر من غيرهما



يقول العلماء : إن الإنسان لا يستطيع إرادياً التحكم في حركـة حدقـة عينيـه
ولكنـه يُمكن إثارتهما لأجل الإتساع
فمن المعروف أن الإنسان عندما يرى مناظر جميلـة ومُريحـة ولطيفـة
كالمروج الخضراء والزهور ووجـه الحبيب تتسع حدقتا عينيـه بشكل لا إرادي



وللفكر والأحاديث أيضاً دورهم
ولتحقيق هذا الإنتعاش النفسي والروحي بين الرجل والمرأة وتعلم سحر العيون لابد من :

1- توسيع حدقتي العين أثناء الأحاديث الوديـة .
2- وتبادل الكلمات الرومانسيـة.
3- لينظر كل منهما ويحدق مباشرة في عيون الآخر وكأنـه ينظر إلي بحر شاسع .
4- وليتأمل خلال نظراتـه أجمل جزء في وجـه الآخر كالأنف الدقيق أو تلك الغمازتين
فتبدأ العينان تعطيان ذلك الإيحاء بالإرتياح والإتساع .
5- تركيز الفكر علي مدي جمال شريكك .
وإكتشاف الصفات التي تميزه عن غيره وإنك سعيد بها معـه وبالقرب منـه .
6- وعليك أن تطرد من مخيلتك الخجل وعدم الثقـة والعصبيـة .
والتفكير السلبي الذي يجعل جبينك مقطباً وبؤبؤ عينيك يتضاءل .



إن العين لا تخفي هذا السحر
وليس للون العين أثر في تحقيق هذه السعادة أو النشوة
فالعيون الزرقاء أو العيون الخضراء أو البنيـة أو السوداء



تتماثل جميعهاً في تحقيق الغايـة في الوصول إلي العصب البصري
وتفجير مشاعر الحب والمودة
وعندما يكون تفكير كل منهما دافئاً ورائعاً نحو الآخر
فإن نظرات العينين لا تستطيعان إخفاء ذلك




لاحرمكم ربي من نعمـة البصر

دمتــم بحفظ الله ** تقبلــوا إحتــرامي وتقديــري