الجندى المصرى



مش بيطلع على التلفزيون

ملوش اكونت على الفيسبوك

مش مشترك في حزب

ملوش صور في التحرير ولا في محمد محمود و وهوّا لابس الكوفيه

بيلبس بياده وشايل سلاح والشمس واكله دماغه والعرق هاري بدنه

مش بيسأل القائد بتاعه عن المكان الي هيقف فيه ... بيعرف مكانه من ريحة والوان بقع الدم الي على الارض بتاعة صاحبه الي كان واقف قبله

متعايش مع فكره انّه ممكن يموت قي كل ثانيه

لحظة موته مش بتسجّلها كاميرا

صحابه بيحاولوا يلمّوا كل حاجه منّه من على الارض عشان تندفن معاه

مبيحسّش بموته غير صاحبه الي كان كتفه في كتفه واهله الي هيشيلوا جثته عشان يدفنوها

نشرات حقوق الانسان مبتجيبش سيرته

صحابه مبيطلعوش كاميرا عشان يصوّروا جثته الي هرتها الرصاص عشان يعملوله بيها صفحه على الفيس

أهله غلابه لكن مؤمنين و عارفين ان اكرام الميت دفنه مش تصويره والتجاره بيه , وعارفين ان حقّه هيجيبه اخوه الي رايح يقف مكانه

اسمه محدّش بيعرفه

شكله شبهنا كلّنا

جنازته بتطلع من مسجد صغيّر في النجع او الكفر الي هوّا منّه من غير لا كاميرات ولا صحفيين
__________________

بيموت وهوّا راضي عن الي هوّا بيعمله ومش مستنّي من حد حاجه
وصاحبه حالف ليجيب حقّه من الي قتله و من كل خاين واقف جنبه اياً كانت مسمياتهم ... سواء لبس شورت او لبس جلابيه .

0 التعليقات:

إرسال تعليق