الجزائر

 


 
الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية هي دولة تقع في شمال القارة الأفريقية، يحدها شمالاً البحر الأبيض المتوسط، وغربا المغرب وفي الجنوب الغربي موريتانيا و مالي وفي الجنوب الشرقي النيجر وشرقا ليبيا و في الشمال الشرقي تونس وعاصمتها الجزائر تقع في أقصى الشمال ، العملة المتداولة هي الدينار الجزائري، وأكبر مدنها الجزائر ، وهران و قسنطينة.

الجزائر هي عضو مؤسس في منظمة المغرب العربي سنة 1988 ، عضو في جامعة الدول العربية و منظمة الأمم المتحدة منذ استقلالها ، عضو في منظمة الوحدة الأفريقية و العديد من المؤسسات العالمية و الأقليمية.

من حيث مساحتها الجزائر هي ثاني أكبر بلد أفريقي بعد السودان و الحادي عشر في العالم.تضم المنطقة الشمالية التي تمتد من سلسلة جبال الأطلس إلى البحر 94% من مجموع السكان.

أرض الجزائر عبارة عن صحراء واسعة، وثمة سهل ساحلي في الشمال على امتداد المتوسط، وجبال أهمها سلاسل أطلس التل، وهي بموازاة السهل الساحلي ، وجبال أطلس الصحراء باتجاه الجنوب، وفيها أعلى قمة في الجزائر وهي قمة تاهات وارتفاعها 3,303 م، وثمة جبال القبائل والأوراس وأولاد نايل والزاب. ليس في البلاد أنهار دائمة الجريان ، وإنما هي أودية تمتلىء بالمياه في الشتاء ، ثم تنضب لتتحول إلى مراعٍ خصبة أو لتصير أحواضا مغلقة تعرف باسم الشطوط وأهمها شط الحضنة وملفيغ ، وتتكوّن من صحار رملية (العرق) وحجرية (جمادة).

مناخها متوسطي معتدل شمالاً، صحراوي حار وجاف في الداخل والجنوب ، وهناك تفاوت كبير في درجات الحرارة ومعدّل الحرارة يحدد بـ 36° مئوية في النهار و 5° في المساء.

وفي الجنوب الجزائري واحات كثيرة، أشهرها واحة أنفوسة، وورقلة، وحاسي مسعود في الجنوب الشرقي ، وأشهر زراعات الجزائر زراعة الحبوب والقمح والنخيل والكرمة والحمضيات والزيتون والعنب والبصل والجزر والشعير والتبغ. تربى فيها الماشية بأعداد كبيرة تضم الأغنام ، المعز ، و الأبقار. يشكل النفط والغاز الطبيعي ثروة البلاد الرئيسية وأهم مواردها تتمثل في الغاز الطبيعي المسيّل. تتألف الصناعة الجزائرية من مجموعات صناعية ضخمة وأهم صناعاتها صناعة النفط والنسيج و الأغذية، و الإسمنت ، و مواد البناء ، و الآلات الزراعية و السيارات. أشهر صادراتها النفط و الغاز و الحديد و الفوسفات و الزيوت و التمور و الفواكه و الخضار.


التسمية

اَلْجَزَائِر يرجع أصل التسمية إلى القرن السادس عشر، حين أصبحت مدينة الجزائر عاصمة الدولة السياسية الجديدة التي شكلها الأتراك الجزائريون، و الجزائر جمع لجزيرة، و قد كانت أربع جزر مشرفة على ميناء الجزائر (الجزائر العاصمة) القديم، استولى على أكبرهاالمسماة بجزيرة الصخرةالإسبان سنة 1509 م وأقاموا عليها حسن البينون Penon وجهزوه بالمدافع فأصبحت القصبة نواة مدينة الجزائر تحت رحمتهم فاستنجد أهل المدينة بالإخوة بربروس .واستطاع خير الدين مع الجزائريين ودعم من الدولة العثمانية من طرد الإسبان .فقام بجلب الحجارة الضخمة من راس تمنفوست المقابل لخليج الجزائر ردم به الفواصل بين الجزر مشكلا بدلك الأميرالية ( مقر قيادة القوات البحرية حاليا ،واتخد من المدينة عاصمة وواضعا بذلك أسس الدولة الجزائرية الحديثة بحدودها الترابية الحالية تقريبا.


تاريخ الجزائر

كانت خاضعة لقرطاجة في القرن السابع قبل الميلاد ثم احتلها الرومان سنة 42 ق.م. و فتحها العرب سنة 682 م. خضعت لحكم الفاطميين وبني عبد الواد والحفصيين. وفي سنة 1518 خضعت لحكم العثمانيين ثم احتلها الفرنسيون سنة 1830 وفي سنة 1954 اندلعت الثورة التحريرية الجزائرية نالت استقلالها سنة 1962.

الفترات القديمة

دلت الأحفوريات التي عثر عليها في الجزائر (طاسيلي والهقار) على تواجد الإنسان قبل أزيد من500,000 سنة (العصر الحجري). تطورت حضارات إنسانية بدائية مختلفة في الشمال: حضارة إيبيرية-مغاربية (13،000-8,000 ق.م) حسبما دلت عليه الآثار التي تم العثور عليها بالقرب من تلمسان، تلتها حضارات قفصية (نسبة إلى الفترة التي قامت فيها حضارات مشابهة في قفصة بتونس-7،500 إلى 4،000 ق.م-) بالقرب من قسنطينة، بالإضافة إلى حضارات أخرى في مناطق متفرقة الصحراء.

لا يعرف بالتحديد الأصول التاريخية للبربر (أو الأمازيغ)، إلا أن الكل يجمع أنهم كانوا من أوائل الشعوب التي استوطنت هذه المناطق. كان الصيد أهم نشاطاتهم البدائية، ثم تحولوا إلى نشاطي الرعي والزراعة، انتظموا في تجمعات قبلية كبيرة، أطلق عليهم المؤرخون الإغريق تسمية "ليبيون"، وعرفوا عند الرومان باسم "نوميديون" و"موريسكوس".

استقر في الجزائر العديد من الشعوب الأخرى على مدى الـ3000 سنة الأخيرة. كان الفينيقيون (1000 قبل الميلاد)، الإغريق ثم الرومان (200 قبل الميلاد) من أهم القادمين الجدد إلى البلاد. أسست إحدى قبائل البربر النوميدية دولة مستقلة قادها الملك ماسينيسا، دامت الدولة قرنا من الزمن حتى مجئ الرومان وخلعهم لآخر ملوكها يوغرطا. أصبحت المملكة جزءا من الإمبراطورية الرومانية.


الدول الإسلامية

مع مجيئ العرب في القرن الثامن الميلادي. أدخل هؤلاء الاسلام إلى البلاد. عرفت البلاد قيام أولى الدول الاسلامية المستقلة (الأغالبة، الرستميون، الأدارسة). مع ظهور الفاطميين تغير تدفق الفتوحات إلى الخارج ففتح هؤلاء بلاد مصر و الشام والحجاز، ثم تركوا البلاد إلى جهة الشرق. عرفت البلاد نزوح العديد من القبائل العربية (هلال، سليم، بني المعقل)إليها بتشجيع من الفاطميين. ابتداءا من القرن الـ11 م سيطر على البلاد العديد من السلالات البربرية (الزيريون، الحماديون، الموحدون، الزيانيون، الحفصيون، المرينيون).

قام الأخوان "باربروسة" عروج وخير الدين، بوضع بلاد الجزائر تحت سيادة الدولة العثمانية. جعلا من سواحل البلاد قاعدة لعملياتهم البحرية على الأساطيل المسيحية. بلغت هذه النشاطات ذروتها سنة 1600 م، (أطلق على مدينة الجزائر اسم دار الجهاد). سنة 1827 م يقوم الداي حسين (حاكم الجزائر) بإهانة القنصل الفرنسي. بعد حصار طويل قامت فرنسا باحتلال الجزائر سنة 1830 م، لقي الفرنسيون مقاومة شديدة من طرف السكان.

العصر الحديث

حول الفرنسيون الجزائر إلى مقاطعة مكملة لمقاطعات فرنسا (الأم)، نزح أكثر من مليون مستوطن (فرنسيون، إيطاليون، إسبان ...) من الضفة الشمالية للبحر الأبيض المتوسط لفلاحة السهل الساحلي الجزائري واحتلّوا الأجزاء المهمة من مدن الجزائر. اعتبرت فرنسا كل المواطنين ذوي الاصول الأوروبية (واليهود أيضا) مواطنين فرنسيين (كما في فرنسا الأم)، لهم حق في التمثيل في البرلمان، بينما أخضع السكان العرب والبربر المحليون (عرفوا باسم الأهالي) إلى نظام تفرقة عنصرية.

سنة 1954، أعلنت جبهة التحرير الوطنية (إف إل إن) بدأ الثورة الجزائرية، نظرا لطبيعة البلاد والقوة المستعمرة طبق قادة الجبهة تكتيك حرب العصابات ضد القوة المحتلة؛ بعد أكثر من 7 سنين من المعارك والحروب في الحواضر و الأرياف وتقديم مليون ونصف المليون من الشهداء، (وخمسة ملايين من الشهداء منذ بدء الاستعمار سنة 1830 حتى اندلاع ثورة التحرير) نجح الثوار في إخراج الفرنسيين من البلاد، واستقلت الجزائر سنة 1962 م.

أول رؤساء الجزائر، أحمد بن بلة (و أحد قادة جبهة التحرير)، تم عزل بانقلاب عسكري من قبل حليفه السابق ووزير دفاعه، هواري بومدين في 1965 م. تمتّعت البلاد تحت النظام الإشتراكي للحزب الواحد بـ25 سنة من الاستقرار والإزدهار والرخاء في شتى مجالات الحياة الإجتماعية والإقتصادية والتعليمية.

في التسعينيات، دخلت الجزائر في دوامة من العنف بعد أن تدخل الجيش ليمنع الحزب السياسي الإسلامي "الجبهة الإسلامية للإنقاذ" من تولي السلطة، بعد أول انتخابات تعددية (شاركت فيها عدة أحزاب) تعرفها البلاد. قتل أكثر من 200,000 شخص، أغلب القتلى من المدنيين، تبنت عدة مجموعات مسلحة هذه العمليات (الجماعة الإسلامية المسلحة وغيرها).

الجغرافيا
تعتبر الجزائر الدولة الثانية في إفريقيا وفي العالم العربي من حيث المساحة بعد السودان و تتربع الجزائر على مساحة 2.381.741كلم²وأربع أنواع من التضاريس متباينة من ناحية الامتداد و التي تتابع من الشمال إلى الجنوب:

* في الشمال، وعلى امتداد ساحل المتوسط، تمتد سهول التل الجزائري بعرض متباين (من 80 إلى 190 كلم) و تحتوي على معظم الأراضي الزراعية.

يأتي بعدها حزام جبلي يحتوي على عدة سلاسل جبلية (الأطلس التلي، الأطلس الصحراوي و مرتفعات الأوراس) تحيط بدورها منطقة شاسعة مرتفعة تعرف بالهضاب العليا تحتوي على أراض شبه قاحلة وبحيرات مالحة (الشطوط) تجمع المياه السطحية (النقطة الدنيا: شط ملغيغ، 40 مترا تحت مستوى سطح البحر).

جنوب الأطلس الصحراوي، تمتد الصحراء الجزائرية التي تمثل لوحدها أكثر من 80 % من المساحة الكلية للجزائر. تتمثل الصحراء في عدة هضاب صخرية و سهول حجرية تتخللها منطقتان رمليتان (العرق الغربي الكير و العرق الشرقي الكبير) و اللتان تمثلان مساحات شاسعة من الهضاب الرملية. في منطقة الهقار بالقرب من تمنراست (أو تمنغاست بالأمازيغية) تتواجد أعلى قمة في البلاد و هي قمة تاهات. يسود الجزء الشمالي من الجزائر مناخ البحر الأبيض المتوسط. بينما تتميز الجهات الجنوبية بمناخها الصحراوي الجاف.

أهم و أكبر مدن الجزائر هي الجزائر و هي عاصمة البلاد أيضا، و من المدن الكبيرة الأخرى وهران و قسنطينة. من بين الأماكن الأثرية و السياحية في الجزائر ، صنفت 7 منها في قائمة التراث العالمي: آثار قلعة بني حماد، وادي ميزاب، آثار مدينة جْميلة (كويكول باللاتنية)، آثار تيبازة، وقصبة مدينة الجزائر.

التقسيمات الإدارية

بعد استقلالها عن فرنسا، كانت الجزائر مقسمة إلى 15 مقاطعة. تم استحداث تقسيمات إدارية جديدة (الولايات)، تحمل كل ولاية اسم المدينة الرئيسية. وتنقسم الولايات بدورها إلى دوائر، ثم إلى بلديات وهذه الأخيرة هي أصغر التقسيمات الإدارية في الجزائر.

استقر عدد الولايات في الفترة من 1974-1983 م على 31 ولاية، ولا زالت هذه الولايات الأصلية تحتفظ إلى اليوم بترقيمها الأصلي (من 1-أدرار إلى 31-وهران). سنة 1983 م تم استحداث 16 ولاية جديدة (من 32-البيض إلى 48-غليزان).استحدثت مؤخرا 5 ولايات جديدة.



سياسة الجزائر
النظام الرسمي في الجزائر ذو طابع ديموقراطي، تم منذ 1990 م، إقرار التعددية الحزبية. راجع: احزاب الجزائر، حكومة الجزائر، انتخابات رئاسية جزائرية.

رئيس الجمهورية هو أعلى سلطة في الدولة، يتم انتخابه عن طريق الاقتراع العام لعهدة واحدة مدتها 5 سنوات، يمكن أن تتجدد مرة واحدة فقط (حسب الدستور الحالي). يقوم رئيس الجمهورية بتعيين رئيس الحكومة ، والذي يقوم بدوره بتعيين مجلس الوزراء.

يتشكل البرلمان الجزائري من غرفتين، المجلس الشعبي الوطني، وعدد أعضائه 380، ويتم انتخابهم كل خمس سنوات، و مجلس الأمة (الغرفة الثانية) وعدد أعضائه 144 عضوا.يعين رئيس الجمهورية ثلثهم اي 48 عضوا بينما ينتخب الثلثيين الاخرين من المجالس الشعبية الولائية بحصة عضوين عن كل ولاية من الولايات 48 للجزائر .

بعد استقلالها في بداية الستينيات، قامت الجزائر بمساندة العديد من الحركات التحررية في العالم، ثم أصبحت من أقطاب حركة عدم الانحياز. رغم القواسم التاريخية والثقافية المشتركة للشعبين الجزائري والمغربي، اتسمت علاقات البلدين بالتوتر، وهذا منذ السنوات الأولى لاستقلال الجزائر. ترجع أحد الأسباب الأولى لهذه التوترات إلى مطالبة المغرب بجزء من التراب الجزائري الواقع في شرق المملكة أو ما يعرف بمنطقة تندوف، مما أدى إلى اندلاع نزاع مسلح سنة 1963 م، بعدها بسنوات أعلنت الجزائر مساندتها لحركة بوليزاريو الصحراوية، والتي تهدف إلى استقلال الصحراء الغربية. استعادت العلاقات الثنائية نوعا من الحيوية في أواخر الثمانينيات، فتم الإعلان عن ميلاد اتحاد المغرب العربي، إلا أن القرارات السياسية التي تم اتخاذها بقيت تراوح مكانها. بعد اندلاع أحداث العنف في الجزائر في التسعينيات اتهمت الأخيرة المغرب بتقديم يد العون لبعض الجماعات المسلحة، وبعدها أعلنت الجزائرإغلاق حدودها مع المغرب ردا على فرض المغرب التاشيرة على الجزائريين بعد احداث الدار البيضاء استمرت أحداث العنف في الجزائر حتى 1999.

الاقتصاد
يشكل قطاع المحروقات الركيزة الأساسية لاقتصاد البلاد، يمثل حوالي 60% من الميزانية العامة ، و 30 من الناتج الإجمالي المحلي ، 95 من إجمالي الصادرات. تملك الجزائر خامس احتياطي عالمي من الغاز الطبيعي ، وتحتل المرتبة الثانية في قائمة مصدري الغاز الطبيعي في العالم ، والرابعة عشر في تصدير البترول.

ارتفعت المؤشرات الاقتصادية في الجزائر في النصف الثاني من سنوات التسعينيات ، ويرجع ذلك إلى دعم البنك الدولي لسياسة الإصلاحات وعملية إعادة جدولة الديون التي أقرها نادي باريس.

الديموغرافيا
بلغ سكان الجزائر في عام 2002 م، 32.3 مليون نسمة، وتقدر نسبة توزيعهم 13.6 نسمة/كلم2. إلا أن هذا الرقم لا يعكس الواقع الحقيقي، يعيش 94% منهم في المناطق الشمالية والتي تمثل مساحتها 17 % فقط من مساحة البلاد الكلية.

منذ استقلالها (1962 م) ازداد عدد سكان الجزائر بعدة أضعاف، إلا أن معدل الزيادة بدأ يتناقص مؤخرا، إلى أن بلغ 2.18 % (1997 م). نظرا لتقدم سن الزواج بالنسبة للبنات وتحسن المستوى التعلمي، انخفض معدل الإنجاب من 7.4 (1970 م) إلى 2.63 (2002 م). يغلب الشباب على تركيبة الفئات العمرية لسكان الجزائر: حسب إحصائيات سنوات 1995-2000 م، يشكل الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة 39 % من السكان، فيما يشكل الذين تزيد أعمارهم عن 65 عاما 4.1 % فقط. حسب نفس الإحصائيات بلغ معدل الأعمار 70.2 عاما.

التربية والتعليم
تركيب النظام المدرسي

الأساسي (الابتدائي و المتوسط)
نوع المدرسة التي تزوّد هذا التعليم:المدرسة الأساسية
مدّة البرنامج: 9 سنوات
مدى العمر: من 6 إلى 15 سنة
شهادة / إجازة ممنوحة: شهادة التعليم المتوسط (ش ت م)

الثانوي العام
نوع المدرسة التي تزوّد هذا التعليم: مدرسة التعليم الثانوي العام ، مدارس ثانوية متعددة الاختصاصات
مدّة البرنامج: 3 سنوات
مدى العمر: من15 إلى 18 سنة
شهادة /إجازة ممنوحة: شهادة التعليم الثانوي (ش ت ث)(بكالوريا التعليم الثانوي)

الثانوي التقني
نوع المدرسة التي تزوّد هذا التعليم: ثانويات التعليم التقني (متقنة)
مدّة البرنامج: 3 سنوات
مدى العمر: من15 إلى 18 سنة
شهادة /إجازة ممنوحة: بكالوريا تقنية (ب ت ت)(بكالوريا التعليم التقني)

يوضّح التعليم في الجزائر كمقارنة جيّدة جدا مع الدّول النامية الأخرى. التمدرس في الجزائر إلزامي وحضوري من قبل أكثر الأطفال في الجزائر. هذا يدوم لمدة 9 سنوات. تبدأ في عمر 6 سنوات وتمرّ به حتى عمر 15 سنة. 97 % من الأولاد يحضرون المدرسة بينما 91 % من البنات يحضرن المدرسة في الجزائر. عند الجزائرما يعادل20 جامعة عبر البلاد كاملة وعدد من الكليّات التقنية تستقبل الآلاف من الطلبة كل سنة.

العلوم والتقنية

منذ الإستقلال، جعلت الجزائر التقدّم تقني رئيسي ، خصوصا في الفولاذ و صناعات الكيمياويات النفطية.على أية حال ، الجزائر ما زالت عندها نقص حادّ من العمّال المهرة وبشدّة معتمدة على التقنيات الأجنبية . التدريب العلمي يجري أساسا في جامعة هواري بومدين للعلوم والتقنية ، تأسّست في 1974 ؛ جامعة وهران للعلوم و التقنية ، تأسّست في 1975؛ جامعة عنابة (تأسّست في 1975)، جامعة البليدة (تأسّست في 1981)، جامعة بومرداس (تأسّست في 1981)، جامعة قسنطينة (تأسّست في 1969)، جامعة وهران بالسانية(تأسّست في 1965)، جامعة تلمسان(تأسّست في 1974)؛ وجامعة فرحات عباس بسطيف(تأسّست في 1978). في 1987 - 1997 ، طلاب العلوم و الهندسة وصل تعدادهم حتى 58 % من تسجيلات الجامعات و الكليّات. يشغّل مكتب الحكومة الوطني للبحث العلمي 18 مركز بحوث في علم الأحياء ؛ علم الأجناس البشرية؛ علم المحيطات والثروات السمكية ؛ علم الفلك ، الفيزياء الفلكية ، وعلم فيزياء الأرض ؛ الطاقة المتجدّدة ؛ المناطق القاحلة؛ نقل التقنية؛ وحقول أخرى.

السكان
أغلب سكان الجزائر من الامازيغ الذين عاشوا في شمال إفريقيا ،و حاربوا الإحتلال الروماني ، و قبائل بني هلال و بني سليم (300000 حسب تقدير ابن خلدون و شارل أندري جوليان و غيرهم) التي غزت تونس و شرق الجزائر و دحرت بربر زناتة شيئا فشيئا نحو الغرب. وبينما ظل بربر صنهاجة وزناتة طيلة قرون يأكل بعضهم بعضا حتى كادوا ان يبيدوا، تدفق على الجزائر مئات الآلاف من عرب الأندلس ضاقت بهم مدن : الجزائر ، مستغانم ، تلمسان ، وهران ، شرشال ، تنس ، مليانة ، عنابة ، قسنطينة ،...وغيرها حتى اضطر العرب الأندلسيين لتشييد مدن جديدة كمدينة البليدة و مدينة القليعة. و يشكل البربر حوالي 20% من السكان يتمركزون في مناطق عدة: القبائل ،العاصمة،بومرداس،البويرة،وهران،عنابة الأوراس ، الهقار و وادي ميزاب . ويعيش حوالي 90% من الجزائريين في الشمال ، في المناطق الساحلية ، كما يوجد حوالي 1.5 ملايين نسمة يعيشون في المناطق الصحرواية الجنوبية.بالاضافة إلى اقلية عرقية تتواجد في الجزائر هي الاتراك الذين لا يعترف بهم كاقلية في الجزائر و يتواجدون كعائلات مشتتة في الجزائر كما انهم يتواجدون بكثرة في بلدية المدية و تلمسان .

اللّغة الرسمية هي العربية، ويتحدث حوالي 70% من الجزائريين باللّهجة الجزائرية أو الدارجة، وتختلف هذه اللّهجة نظرا لاتساع رقعة البلاد ، فيستعمل سكان العاصمة والمدن الكبرى لهجة تختلط فيها العربية بالفرنسية بنسبة كبيرة ، فيما يحافظ سكان المناطق الداخلية والصحراء على لهجتهم العربية الأصيلة.

يتكلم باقي السكان (30% على الأقل) لهجات بربرية متعددة ، و يتركز أهلها في منطقة القبائل (اللهجة القبائلية) والأوراس (الشاوية) في الشمال الشرقي وادي ميزاب (المزابية) وتمنراست (الطرقية لغة الطوارق) في الجنوب، بالإضافة إلى مجموعات صغيرة في مناطق متفرقة من البلاد. ويجيد غالبية البربر التحدث باللغة العربية، بالإضافة إلى اللغة الفرنسية (أهل القبائل بالخصوص).

إلى جانب اللغة العربية يتم تداول اللغة الفرنسية بشكل واسع في الإدارات العمومية والهيئات الحكومية ، وهذا راجع لسيطرة الجيل القديم (الجيل الذي تعلم في عهد الاحتلال الفرنسي) على المناصب الحساسة في الدولة وهيئاتها.


الثقافة
تتمتع الصحافة الجزائية بنوع من الحرية مقارنة بباقي الدول العربية، وتصدر معظم الصحف باللغتين العربية والفرنسية: راجع صحافة الجزائر.

من أعلام الجزائر المجاهد الأمير عبد القادر الجزائري وعبد الحميد بن باديس و الشيخ البشير الابراهيمي والكتّاب مالك بن نبي وكاتب ياسين ومحمد ديب والقديس اوغوستين، والفيلسوف ابن خلدون (صاحب المقدمة). راجع: اعلام الجزائر.

من أشهر الماكولات التي تشتهر بها الجزائر هي الك*** المغاربي عامة والجزائري خاصة حيث يؤكل بعدة طرق بمختلف مكوناته ومأكولات أخرى مثل زيتون طاجين هذا النوع من الزيتون يكون أخضر مرقد منزوع النواه وأيضا الطاجين الحلو يتكون هذا الأخير من الفواكه الجافة مثل المشمش والبرقوق والتفاح ويزين باللحم والمكسرات وأيضا هنالك طبخة أخرى مثل المثوم وهذا أيضا هو طبيخ يتركز فيه اللحم المرحي الذي نقوم بتكويرة بواسطة اليدين وقطع كثيرة من لحم الدجاج يكون بالمرق الأبيض والجزائر تتميز بنوعين من المرق المرق البيض والمرق الحمر بالنسبة للوسط الجزائري يستعملون المرق الأبيض اما الغرب والشرق الجزائري يستعملون المرق الأحمروهنالك أيضا بالنسبة للشوربات الجزائر لا تتمتع بنوع واحد من الشوربة بل بعدة أنواع مثل الجزائر وسط تعمل الشوربة بالخضر المتنوعة والغرب الجزائري يعمل الحريرة هي تشبه شوربة الوسط الجزائري ولكن تختلف عنها بعض الشيئ في التوابل في هذه الأخيرة يستعمل فيها كل أنواع التوابل تقريبا وهناك من السلطات في الوسط الجزائري بما يسمى الشليطة التي تتكون من الفلفل المشوي والطماطم المشوية المدروستان بمهراس كبير من الخشب ويضاف إليه الزيت والملح ثم يؤكل مع الخبز الذي يطلق عليه باسم الكسرة ومن المأكولات المشهورة أيضا البوراك الذي يتكون من رقاقات العجين الرفيع جذا ثم يحشى فيه اللحم المرحي بالبصل المرحي وبعض التوابل حيث في الهاية يكون على شكل سيجارات خشنة وبما يسمى أيضا البريك فهو نفس الشيئ ولكن في داخل رقاقات العجين يستعمل فيها البيض مع اللحم وهناك الكثير من المأكولات الخاصة بالجزائر أما الحلويات الجزائرية فنجد الدزيريات والقنيدلات والبقلاوة والعرايش وبنيون وفانيد وتشاراك المسكر والكفتة والمخبز وسليلات وغيرها من الحلويات التي لاتعد ولاتحصى

أما من ناحية اللبس التقليدي الجزائري فنجد الرجل الجزائري له العمامة والعباءة ويرتدي فوقها القندورة ولكن في كل ناحية من الجزائر

للرجل طريقة خاصة في لبس تلك العمامة والفرق بينهما مثلا في عدد دورات تلك العمامة حول الرأس مثلا الرجل الطرقي (الطوارق) زينة عمامته تزداد جمالا في عدد دوراتها حيث يتميزون أيضا بتغطية أوجههم ويتركون نصف الوجه ظاهر العينين والأنف ظف إلى ذلك الحزام الذي يرتديه وذلك لوضع خنجرة أو سرته.

أما بالنسبة للمرأة فترتدي بما يسمى الحايك الجزائري أو حايك المرمة هو عبارة عن غطاء أبيض ناصع ترتديه المرأة فيه تستر كل عورتها ولا يظهر منهالا وجهها أو عيناها إظافة إلى ما يسمى بالعجار الذي هو عبارة عن نقاب ترتديه المرأة حيث يزيدها جمالا أما في الأعراس فالنساء يتزينن بالحلي مثل منطقة القبائل يتزينن بالفضة فقط أما بالنسبة للشرق والغرب والوسط الجزائري فبالذهب يتزينن أو الفضة اما اللباس فيختلف فكل منطقة ولها لبسها الخاص بها فأقصى الغرب الجزائري تلمسان المرأة ترتدي بما يسمى القفطان التلمساني وايضا الشدة التي تمتاز بثقل حليها أما في الوسط الجزاري فترتدي العروس الكاراكو والسروال الدزيري والبدرون ... أما في الشرق فيرترتدي الفرقاني.

اما بالنسبة للموسيقى فالجزائر معروفة بأغانيها وطربها الأصيل ومعروفة بأن آلة الرباب الموسيقية هي آلة جزائرية اخترعت بالضبط في ولاية تلمسان وآلة القصبة وآلة القلال الشبيهة بآلة الدربوكة أو الطبلة.

ديانات ومذاهب سكان الجزائر
يعتنق أغلب الجزائريين الدين الإسلامي مع وجود أقليات صغيرة جدا من أديان أخرى

* الإسلام : يشكل الإسلام حوالي 99 % من بين حوالي 33.5 مليون عدد السكان الإجمالي للبلد
* المسيحية : هناك أقليات مسيحية ( كاثوليك وبروتستانت )ويجهل العدد الحقيقي الذي وصلت إليه نسبتهم، فهناك من يقول أن عددهم وصل إلى 20000 مسيحي
o الكاثوليك أغلبيتهم الساحقة هم من اصول أوروبية لاسيما الفرنسيين
o أما البروتستانت فغالبيتهم من الجزائريين الأصليين واتباعهم لهذه الديانة حديث العهد نظرا للتبشير الذي انتشر في البلاد خاصة في التسعينات من القرن الـ 20 ويتركز تواجدهم في العديد من المدن وخاصة منها منطقة القبائل التي يقال بأن نصف البروتستانت من تلك المنطقة
* اليهودية : لم يبقى في الجزائر سوى عدد قليل جدا من اليهود فحسب بعض المصادر أن عددهم يتراوح بين 50 و 100 يهوديا في كامل التراب الوطني يتواجدون بالأخص في العاصمة والبليدة
* البوذية : صار في ال%@ددً 

0 التعليقات:

إرسال تعليق