مطار الاميرة جوليانا بجزيرة سانت مارتن الاخطر بالعالم


يعتبر اخطر مطار فى العالم، مطار الاميرة جوليانا ويقع فى جزيرة سانت مارتن على الكاريبي. الخطير في المطار انه عند هبوط الطائرة،





تكون قريبة جدا من السائحين الموجودين على الشاطئ بالرغم انها حاجة مرعبة لكن هي مصدر جذب سياحي هناك..
وهذه مجموعة صور للطائرات اثناء الهبوط..









ازاى تعالجى البشرة الميتة ؟

لبشرة الميتة والمتقشفة نعاني منها كثير في فصل الشتاء، وذلك لنقص الرطوبة الموجودة بالجلد.
ويمكن أن يحدث ذلك في بعض الأشهر الأخرى أيضا نتيجة بسبب جفاف الجلد بشكل مفرط أو الإفراط في غسل اليدين,والذي يؤدي أيضا لنقص الرطوبة بالجلد.
وإليك بعض النصائح للمحافظة على رطوبة وحيوية جلدك من التقشف
عليك استخدام زيت غني بفيتامين e أو تدهني أظافرك بكريم مرطب من الأنواع الجيدة.
عليك استخدام القفازات أثناء النوم,بوضع كريم قوي على اليدين والنوم بارتداء القفازات لبضع ليال مثل كريم دوف وغيره.
عليك استخدام بعض المرطبات للبشرة وأظافر اليدين,لكي يعمل بشكل جاد على ترطيب أطراف الأظافر والمرفقين.

اكبر ماسه وزنها 52 قيراط















يوجد ناس تهوي بريق الالماس

ويوجد ناس لا تراها الا بريق زجاح

وانا منهم

تحياتي

"بن لى" أسرع عازف للكمان بالعالم

ربما لا تتخطى سرعة "بن لى" أو أينشتاين الأوبرا، كما يطلقون عليه – الكمبيوتر والآلات الإلكترونية ولكنه بالتأكيد أسرع من غيره من البشر وأكثرهم قدرة على عزف مقطوعة موسيقية كاملة دون الوقوع فى أى خطأ فى أقل من دقيقة وبتركيز كامل حسب ما تؤكده موسوعة جينيس.

وخضع" لى" لأكثر من عشرين اختبار طبى وفيزيائى وحيوى للتعرف على كيف يعمل مخه حيث يبلغ من العمر 32 عاماً فقط ويلعب كعازف كمان محترف يستطيع حفظ النوتة من أول مرة، كما أنه حامل لقب أسرع عازف فى أربع سنوات متتالية.

ويقول "لى" عن نفسه: لم تأتنى السرعة فجأة فأنا أتدرب على الموسيقى وبخاصة لعب الكمان منذ سن الخامسة وكنت أظن أن سرعتى بالعزف شىء مميز ولكن بالتأكيد ليس خارقا أو فوق قدرات البشر كما تبين لى مؤخرا".

ويؤكد أطباء المخ والأعصاب أن مخ "لى" يتميز بعمل الفصين الأيسر والأيمن وهى حالة نادرة الوجود، كما يمكنه الكتابة بكلتا اليدين والعزف والرسم بهما بجودة فائقة مما يدل على ذكائه الكبير ونشاط مخه فوق المعتاد.

مساهمات المسلمين في علم الفلك



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


مساهمات المسلمين
في علم الفلك



العالم العلوي يشتمل على كثير من الكواكب والنجوم، يقول عنها العلماء العارفون بمراصد النجوم، إنها متباينة الأوصاف من جهات متعددة منها الصغير بالنسبة إلى الكبير ومنها القريب منا بالقياس إلى ما هو بعيد جدا عنا، ومنها المجموعة الشمسية أو الكواكب السيار، ومن هذه الأجرام السماوية ما هو مضيء حار كالشمس وما هو مكتسب نوره من غيره كالقمر إلى غير ذلك من وجوه التفاوت. قال تعالى: (وَآيَةٌ لَّهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ ، وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيمِ ، وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ القَدِيمِ ، لاَ الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ القَمَرَ وَلاَ اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) (سورة يس آية: 37- 40). ففي هذه الآيات يرشد القرآن الكريم إلى النظر في الكون وخاصة الأجرام السماوية وما فيها من نظام بديع رائع كل في فلكه يسير حسب نظم دقيقة ثابتة. ومشهد قدوم الليل والنور يختفي والظلمة تغشي. مشهد مكرر يراه الناس في كل بقعة في خلال أربع وعشرين ساعة. وهو مع تكراره اليومي عجيبة تدعو إلى التأمل والتفكير، والتعبير القرآني عن هذه الظاهرة في هذا الموضع تعبير فريد فهو يصور النهار متلبسا بالليل ثم ينزع الله النهار من الليل فإذا هم مظلمون ولعلنا ندرك شيئاً من سر هذا التعبير الفريد: حين نتصور الأمر على حقيقته، فالأرض الكروية في دورتها حول نفسها في مواجهة الشمس تمر كل نقطة منها بالشمس فإذا هذه النقطة نهار حتى إذا دارت الأرض انزوت تلك النقطة عن الشمس انسلخ منها ولفها الظلام وهكذا تتوالى هذه الظاهرة على كل نقطة بانتظام وكأنما نور النهار ينزع أو يسلخ فيحل محله الظلام فهو تعبير مصور للحقيقة الكونية أدق تصوير. والشمس تجري لمستقر لها، وكان المظنون أنها ثابتة في موضعها الذي تدور فيه حول نفسها ولكن عرف أخيرا أنها ليست مستقرة في مكانها إنما هي تجرى فعلاً، تجرى في اتجاه واحد في الفضاء الكوني الهائل بسرعة حسبها الفلكيون باثني عشر ميلا في الثانية. والقمر يسير في منازل وهى ثمانية وعشرون منزلاً، ينزل واحد منها ليلة ثم يستتر ليلتين أو ليلة إذا نقص الشهر فإذا كان في آخر منازله دق وتقوس، ولكل نجم أو كوكب فلك أو مدار لا يتجاوزه في جريانه أو دورانه، والمسافات بين النجوم والكواكب مسافات هائلة، وحركة هذه الأجرام في الفضاء الهائل أشبه بحركة السفين في الخضم الفسيح فهي مع ضخامتها لا تزيد على أن تكون نقطاً سابحة في ذلك الفضاء المرهوب.

لهذا وغيره لم يألوا علماء الحضارة الإسلامية جهدا في البحث عن الفلك، والفلك: مجرى الكواكب. وسمي بذلك لاستدارته وكان علم الفلك في الأول مختلطاً بأمور التنجيم، والحظ، والمستقبل، والحرب، والسلم، ولم ينق من شوائبه وأخلاطه إلا في ظل الحضارة الإسلامية التي صقلت العقول وفتقت الأذ،هان وكانت بداية تنقية علم الفلك على يد الكندي، والفارابي، وابن حزم وغيرهم

فنرىأبا يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي الذي ولد في أواخر القرن الثاني الهجري يبدي إنكاره لأعمال التنجيم، وما يكون من صلة بين الكواكب والناس تؤثر في حياتهم أو توجههم وجهة الخير أو الشر.

والعالم الكبير الفارابي الذي ولد في القرن الرابع الهجري. لا يعتمد إلا على اليقينيات التي لا تقبل الشك ولهذا يقول عنه المستشرق (دي بور) إن الفارابي: يرى أن هناك معرفة يقينية إلى أكمل الدرجات نجدها في علم النجوم التعليمي أما دراسة خصائص الأفلاك وفعلها في الأرض فلا نظفر منها إلا بمعرفة ظنية ودعاوى المنجمين ونبواتهم لا تستحق إلا الشك والارتياب.

أما أبو محمد بن حزم عالم الأندلس، والمفكر الإسلامي في القرن الرابع الهجري فرأيه في ذلك واضح وصريح يقول: زعم قول: أن الفلك والنجوم تعقل وأنها تسمع وترى، وهذه دعاوى باطلة بالجملة بلا برهان وصحة الحكم بأن النجوم لا تعقل أصلاً، وأن حركتها أبدأ على رتبة واحدة لا تتبدل عنها. وكان كثير من خلفاء الدولة العباسية يهتمون بهذا اللون ولهذا عملوا على تشجيع القائمين عليه، وكان أبو جعفر المنصور من المهتمين بهذا العلم، وشغف المنصور به دفع المشتغلين إلى الإجادة فيه، وترجمة ما ورد باللغات الأجنبية إلى اللغة العربية.

ولما كان العلماء المسلمون أكثر الناس بحثاً وعمقاً وتفكيراً فقد كانوا المؤسسين لعلم الفلك بمعناه الصحيح، ولهم الفضل في تطهيره من أدران التنجيم. وفى عصر المأمون قام أبناء موسى بن شاكر محمد وأحمد وحسن باكتشافات دقيقة لا تكاد تفترق في دقتها عن أحدث اكتشافات أوروبا ولاسيما فيما يتعلق بإيجاد معدل دائرة الفلك الذى تجري فيه الشمس وغيرها من الأجرام وحققوا ميل البروج بدقة تدعو إلى العجب ولاحظوا لأول مرة التغير في ارتفاع القمر. كما رصدوا بدقة عجيبة مبادرة الاعتدالين وحركة الأوج الشمسي وحسبوا حجم الأرض من قياس درجة على شاطئ البحر الأحمر في الوقت الذي كانت فيه أوروبا تؤكد أن الأرض مسطحة.

ومن العلماء المشهورين في الفلك: سعد بن علي، ويحيي بن أبي منصور وخالد بن عبدالملك فقد أعدوا الجداول المحققة ومن أعمالهم المأثورة أنهم رصدوا الاعتدال الربيعي والخريفي والخسوف وشبح المذنبات وغير ذلك من الظواهر الطبيعية.

ومن علماء الفلك البارزين أحمد النهاوندي وهو أقدم فلكي العرب وقد كتب مما رصده جدولاً فلكياً اسمه المستعمل والعلامة ما شاء الله قد ألف عدة رسائل في الكرة ذات الحلق وطبيعة الأجرام السماوية وحركتها. وأبو إسحاق إبراهيم بن حبيب الفزاري قد وضع كتاب الزيج جداول الهيئة كما ألف كتابين في العمل بالإسطرلابات ذات الحلق المسطح وهو أول من عمل إسطرلابا في الإسلام وإسطرلاب : بيت الإبرة كلمة تطلق على عدة آلات فلكية وكان الإغريق قد عرفوا أنواعاً مبسطة منه لم تبلغ حد الإتقان الذي عرفه العرب والمسلمون. فالمسلمون أضافوا إليه وحسنوه

وهذا الشاعر العربي الفنان كشاجم يسجل هذا الحدث الحضاري فيصف الإسطرلاب وصفا بارعاً دقيقاً فيقول. ومستدير كجرم البدر مسطوح صلب يدار على قطب يثبته ملء البنان وقد أوفت صفائحه نعي به السبعة الأفلاك محدقة عن طائح الأبراج هيئته وإن مضت ساعة أو بعض ثانية وإن تعرض في وقت يقدره مميز في قياسات الضلوع به له على الظهر عينا حكمة بهما وفى الدواوين من أشكاله حكم لا يستقل لما فيها بمعرفة حتى ترى الغيب فيه وهو منغلق نتيجة الذهن والتفكير صوره عن كل رافعة الأشكال مصفوح تمثال طرف بشكر الحذق مكبوح على الأقاليم من أقطارها الفيح بالماء والنار وأرضين والريح بالشمس طورا وطورا بالمصابيح عرفت ذاك بعلم فيه مشروح لك التشكك جلاه بتصحيح بين المتشائم منها والمناجيح يحوى الضياء وتنجيه من اللوح تنقح العقل فيها أي تنقيح إلا الحصيف اللطيف الحس والروح الأبواب عمن سواه جد مفتوح ذوو العقول الصحيحات المراجيح وهكذا استطاع الشاعر العربي كشاجم أن يصور الإسطرلاب بالريشة أدق تصوير ويبرز في كلمات حية دقة عمله الفلكي.

واخترع أبو الحسن أحد علماء الفلك آلة للرصد تليسكوب ووصف بأنه أنبوب مثبت في طرفيه عدسات وقد هذبت هذه الأنابيب واستعملت فيما بعد في مراصد المراغة والقاهرة فنجحت نجاحاً عظيماً. وأبو الريحان محمد بن أحمد البيروني الذي ولد في القرن الرابع الهجري في ضاحية من ضواحي خوارزم يدرس الفلك والأجرام السماوية ويتدرب عملياً على رصدها ومتابعتها وكان من نتيجة هذا الاتجاه مؤلفات عديدة ونظريات جديدة لاستخراج محيط الأرض واستخدم من أجل ذلك معادلة لحساب نصف قطر الأرض سميت بعد ذلك في أوروبا قاعدة البيروني وقد أخرج البيروني بعد تأليف الإسطرلاب تلك المعادلة من القوة إلى الفعل مما جعل المستشرق الإيطالي طللينو الذي اهتم بمساهمات المسلمين في ميدان الفلك يقول إن قياس البيروني لمحيط الأرض من الأعمال العلمية المأثورة للعرب. ويقول العالم الألماني أدوارد سخاو: إن البيروني أعظم عقلية عرفها التاريخ. والمستشرق الإيطالي نيللينو قد وضع كتاباً بعنوان: علم الفلك وتاريخه عند العرب في القرون الوسطي أشاد فيه بمآثر المسلمين في علم الفلك ويذكر أن قياس البيروني لمحيط الأرض أول قياس حقيقي أجرى كله مباشرة مع كل ما اقتضته تلك المساحة من المدة الطويلة والصعبة والمشقة واشتراك جماعة من الفلكيين والمساحين في العمل ولابد لنا من اعتبار ذلك القياس من أعمال العرب العلمية.

وأبو عبد الله البتاني الذي ولد في بتان من ناحية حران في القرن الثالث الهجري كان له باع طويل في هيئة الأفلاك وحساب النجوم ومن أقدر علماء الرصد وله مؤلفات عدة أهمها: زيج الصابي وهو أصح الزياج وقد ترجم إلى اللاتينية طبع بروما سنة 1799مسيحي وفيه بعض صور قيمة. وأشتهر في الفلك عمر الخيام وله مؤلفات جيدة حتى إن السلطان ملك شاه دعاه لمساعدته في تعديل التقويم السنوي. ولم يقف المسلمون عند هذا الحد من الجانب الحضاري. بل أقاموا في معظم العواصم الإسلامية مراصد فلكية وكان المأمون أول من أشار باستعمال الآلات في رصد الكواكب. وأمر المأمون بإقامة مرصدين أحدهما: في أعلى قمة جبل قيسون في دمشق وثانيهما: في الشماسية ببغداد وأنشأ الفاطميون في مصر المرصد الحاكمى على جبل المقطم وكان مرصد المراغة الذي بناه نصير الدين الطوسي من أشهر المراصد وأكبرها وقد امتاز بدقة آلاته وتفوق المشتغلين به. وأقيمت مراصد أخرى كثيرة، وهذا يدل على طول باع المسلمين في تنظيم علم الفلك ويدل أيضاً على سعة الأفق العلمي الذي تميزوا به. والذي نريد أن نسجله أن العقلية العربية الإسلامية قد استطاعت في فترة وجيزة عندما تهيأت لها العوامل الفعالة أن تجدد، وتولد، وتخترع، وتبرز، وتفرض شخصيتها على غيرها في نطاق سوي يجعلها مماشية لأرقي ما يتصور الناس من حضارات. ذلك لأن العقل الإسلامي أساساً ثابتا غنياً ثرياً يستطيع أن ينطلق إلى آفاق بعيدة وأن يحلق في سموات المعرفة الرفيعة.

وقد استفادت أوروبا من مؤلفات العلماء المسلمين أمثال الكندي وأبى زيد البلخي والفزاري وأحمد النهاوندي وما شاء الله وابن السمح وأبناء موسى بن شاكر والبوزجاني والبتاني وغيرهم من عباقرة الفلك في الإسلام. ويشير العالم الأوروبي لالاند إلى أن البتاني من العشرين فلكيا المشهورين في العالم كله ويعده كثير من علماء أوروبا في المحل الأول بين علماء الهيئة في كل العصور. ويقول أحد الثقاة: إن للبتاني من الشأن عند العرب ما لبطليموس عند اليونان، وقد ترجمت مؤلفاته الفلكية إلى اللاتينية واعتمد عليها العلماء في أوروبا ولا تزال مؤلفات علماء الفلك المسلمين بألفاظها في كل اللغات. وهذا يكفي في الدلالة على مدى إسهام المسلمين في هذا العلم ومدى ما انتفعت به أوروبا، فإن نصف الأسماء والمصطلحات هي من اختراع المسلمين واستنباطاتهم. والناظر إلى السماء المليئة بالكواكب والأبراج إذا أراد أن يتكلم بأية لغة فلا بد له من أن يستعمل الألفاظ العربية فالعقرب ACRAB والجدي ALGEDI والطائر QLTAIR وابط الجوزاء BETELGEUSE والسمت ZEMITH وما أكثر أسماء الأعلام التي تحفل بها المصادر والمراجع للعلماء المسلمين الذين أسهموا في علوم الفلك. وهي ليست أسماء أعلام فحسب ولكنها علامات مضيئة على طريق الحضارة التي تتقدم إليها بثبات.

عالج الضغوط والتوترات النفسية والعصبية بالوضوء والخشوع فى الصلاة




عالج الضغوط والتوترات النفسية والعصبية
بالوضوء والخشوع فى الصلاة


هناك مهن عديدة تفرض على المشتغل بها الالتزام بشكل محدد وأسلوب خاص فى التعامل مع العميل، بما فى ذلك ابتسامة دائمة مرسومة على الوجه طوال ساعات العمل، بالرغم من أن هذا الموظف المبتسم قد يكون بداخله مخزون هائل من الضغوط والتوترات النفسية والعصبية، لكنه غير قادر على تنفيسها بسبب ما تفرضه عليه ظروف مهنته، كالعاملين بالعلاقات العامة أو المضيفات أوالسكرتارية.



خبراء الطب النفسى حذروا من مخاطر تلك الإبتسامة المصطنعة، مؤكدين أن الطريق إلى ابتسامة حقيقية مفيدة صحيا، أمر بسيط يمكن إنجازه بـ«مية وملح».

الابتسامة هى جزء من «اليونيفورم « أو الأدوات الأساسية للعاملين فى الاقتصاد الخدمى الذى يعتمد على توفير أحسن خدمة للعملاء، فهم مطالبون - وهم لديهم كم هائل من الضغوط - بأن يظهر على وجوههم عكس ما تختزنه نفوسهم، وهذا الافتعال يولد ضغطا نفسيا هائلا، ويؤدى إلى أمراض نفسية مثل القلق والتوتر والاكتئاب.

أغلب الحالات النفسية التى تتردد على العيادات اليوم لم تعد تعانى من الأمراض النفسية الكلاسيكية مثل «الفصام»، لكن أغلبها يصب فى خانة الاكتئاب والقلق والتوتر- لدرجة أنهم يبحثون حاليا إنشاء تخصص فى علم النفس تحت مسمى «طب نفس الضغوط» - وهذا يرجع إلى عدم قدرتنا على إدارة الضغوط التى نعيش فيها، ففى كل دول العالم تكون أوقات العمل للعمل فقط والإجازة للترويح. جزء من حل هذه المشكلة يكمن فى حمامات السونة والجاكوزى والمساج التى تقدمها النوادى الصحية والرياضية،

لكنها تمارين صحية ونفسية بهدف الاسترخاء ويمكن عملها داخل البيت، مثل وضع القدم فى ماء وملح وتدليكهما، وهى عادة منزلية تعمل على راحة الجسم وفك الضغط، لأن التوتر والقلق يتركزان حول عضلات الجسم ومنها عضلات القدم، كما أن استخدام الحجر فى إزالة الخلايا الميتة من القدم، وتدليك الجسم باللوفة الخشنة يعمل على تنشيط الدورة الدموية وتحسين تدفق الدم وغسل المواد الضارة الناتجة عن الضغط النفسى،

ويعتبر الوضوء أيضا تدليكا يوميا للجسم وكذلك الخشوع فى الصلاة، مع حركات الركوع والسجود بمثابة تمرينات لبسط وشد العضلات وكذلك وضع السجود يعمل على دفع الطاقة من مركزها الموجود فى أسفل الظهر إلى الجسم بالكامل. كل هذا يعمل على الشعور بالاسترخاء،

ففي الحديث:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « قم يا بلال فأرحنا بالصلاة » .
فبعد جهد جهيد ، وتعب كبير، يحتاج إلى الراحة، فيبحث عنها في الصلاة، أرحنا بالصلاة، إنه يجد فيها راحة، وطمأنينة، وسكوناً.
يدخل في الصلاة فينسى هموم الدنيا، وينشغل عن متاعبها، إنه يفرغ قلبه لمناجاة ربه، فلا يبقى فيه مكان لهموم الدنيا ومشاغلها.
إنه يجد فيها راحة لأن قلبه قد امتلأ محبة لله وتعظيماً وإجلالاً، لذا فإنه يحب مناجاته، ويجد فيها راحة للنفس، وقوة للقلب، وانشراحاً للصدر، وتفريجاً للهم، وكشفاً للغم.
إن المصلي واقف بين يدي الله جلّ وعلا، مناج لربه عزّ وجلّ، فإذا فرَّغ قلبه لمناجاته، وأدى حق صلاته، وأكمل خشوعها، وقد امتلأ قلبه محبة لله وتعظيماً وإجلالاً. فإنه إذا انصرف من صلاته، وجد خفة من نفسه، وأحس بأثقال قد وضعت عنه، فوجد نشاطاً وراحة وروحاً، حتى يتمنى أنه لم يكن خرج منها، لأنها قرة عينه، ونعيم روحه، وجنة قلبه، ومستراحاً في الدنيا، فلا يزال كأنه في سجن ضيق حتى يدخل فيها، فيستريح بها، لا منها.
فالمحبون يقولون: نصلي فنستريح بصلاتنا، كما قال إمامهم وقدوتهم ونبيهم صلى الله عليه وسلم: « يا بلال أرحنا بالصلاة » . ولم يقل: أرحنا منها، وقال صلى الله عليه وسلم: « جُعلت قرة عيني في الصلاة » . فمن جعلت قرة عينه في الصلاة، كيف تقر عينه بدونها؟! وكيف يطيق الصبر عنها؟!


الله سبحانه وتعالى
هو الشافى المعافى


۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞
بسم الله الرحمن الرحيم
{حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ}
صدق الله العظيم
۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞۩۞

الطباعة ثلاثية الأبعاد

هناك سبب وراء تأخر آلات الطباعة ثلاثية الأبعاد في غزو المنازل واقتصار استخدامها في الوقت الحالي على المتخصصين في التقنيات المعلوماتية والخاصة من المستخدمين. ويعود ذلك نسبياً إلى تكلفتها العالية، لأنه حتى يمكنك اقتناء آلة واحدة للطباعة ثلاثية الأبعاد، فعليك أن تنفق ما بين ألف و 3 آلاف دولار. وإذا قلت هذه الأسعار، فربما نشهد انتشاراً لآلات الطباعة ثلاثية الأبعاد.

التطبيق الذي يمكنه نشر تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد

تم الحفاظ على أهم مكونات الطبَّاعات ثلاثية الأبعاد منذ أعوام التسعينات من القرن الماضي، والعمل على تحسين النتائج النهائية للطباعة ثلاثية الأبعاد من خلال تطوير تقنية طباعة ذات الصلة بهذا الأمر.

وهو تقدم يجعل من الطبَّاعة ثلاثية الأبعاد أداة جيدة لكنه لا يحدث بها ثورة تقنية ذات شعبية كبيرة، مثل المستحدثات التكنولوجية الأخرى التي تحظى بشعبية عريضة. فقد تشعر بذهول لدى مشاهدتك لجهاز الآيّ باد لأول مرة، ولكنك لن تجد شيئاً جذاباً بالطبَّاعة ثلاثية الأبعاد لدى رؤيتك لها للمرة الأولى.

وعليه، فإن الطبَّاعات ثلاثية الأبعاد بحاجة إلى تطبيق قادر على جذب المستخدم العادي إليها، شيء في متناول يديه. ربما تكون الطبَّاعة ثلاثية الأبعاد بحاجة إلى "برنامج رائع". والبعض يدور في حلقات مفرغة حول آلة الطباعة ثلاثية الأبعاد، من بينهم موقع "ثينجيفرس"، الذي أسسته شركة "ميكربوت"، ونجد به مجموعة من المنتجات النافعة والمصممة باستخدام تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد: نظارات مطبوعة، مكعبات "الروبكس" الملونة وكذلك تحديثات للطبَّاعات ثلاثية الأبعاد...

الطباعة ثلاثية الأبعاد على مواد مختلفة ومتنوعة

يمكن للطبَّاعة ثلاثية الأبعاد استخدام مواد متنوعة مثل السيراميك والمعادن والبلاستيك. مع ذلك، لا تزال تكاليف الطباعة بهذه التقنية عالية وبعيدة عن متناول الكثيرين. وخلاف البلاستيك، لا يمكننا استخدام الطباعة ثلاثية الأبعاد على مواد أخرى دون استخدام خدمات من نوعية "شيب وييّز" التي تتيح إمكانية الطباعة على المعادن أو الزجاج.

وهناك خدمات أخرى تتيح الطباعة على مواد مختلفة، إلا أن هذه الخدمات لا تزال قاصرة على قطاع الأعمال بسبب سعرها الباهظ جداً. وفور أن تصبح هذه التقنية مبسطة ومتيسرة للجميع، وأسعارها في متناول يدهم، ستتبنى قطاعات عديدة هذا النمط من الطباعة الحديثة، مثل قطاعات التغذية والمطاعم والتعليم والخدمات التجارية..الخ.

فهل ما نملكه من تكنولوجيا اليوم محدود لدرجة أنه لا يمكننا وضع برنامج لإكساب تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد ما يلزمها من شعبية؟