هل تسمع صوتك الحقيقي ؟

لماذا تبدو أصواتنا مختلفة حين نسمعها على جهازتسجيل؟
غالباً ما تُصاب بالصدمة
حينما تسمع صوتك عبر جهاز التسجيل أو عبر الميكروفون
لأن الصوت يكون غريباً ومختلفاً عما تسمعه لنفسك
فما هو السبب؟!
السبب هو أنك عندما تبدأ في الحديث يهتز الحلق

مسبباً اهتزاز تجاويف الفم والجمجمة
هذا الاهتزاز ينتقل بدوره إلى طبلة الأذن ليمتزج مع موجات الصوت
مما يجعل صوتك أكثر عمقاً ورزانة.
أما حين تتحدث من خلال جهاز التسجيل فإن الصوت ينتقل عبر الهواء فقط
فتكون تردداته أقل من ترددات العظام
مما يعطي الصوت طابعاً مختلفاً عما تسمعه لنفسك
وهذا الصوت الذي تسمعه عبر جهاز التسجيل
هو الصوت الذي يسمعه الآخرون حولك.
أما عن سبب شعورك بالصدمة حينما تسمع هذا الصوت
فهو أن عقلك يرفض تصديق أن هذا الصوت هو صوتك
ولذا تشعر بالاستغراب والخجل من هذا الصوت الذي تسمعه.

العثور كنز عمره ألف عام & طائره من أيام الحرب العالمية‏ ..!! صور


شوفو الكنز عمره ألف عام
والعثور على طائره من الحرب العالمية‏



العثور حطام سفينة غرقت عام 976 في مياه سيربون الاندونيسية ، وقدرت موجوداتها ب 80 مليون دولار أمريكي




عثر على أكثر من 270 ألف قطعة من الياقوت واللؤلؤ والمجوهرات الذهبية والأواني الزجاجية







العثور على طائرة مقاتلة من الحرب العالمية الثانية في بحيرة ميتشغان ..



الطائرة من طراز “F6F-3 Hellcat” غرقت في البحيرة منذ 65 عاما



كان يقودها الملازم أول “والتر ب.إلكوك”
ولم يستطع أن يهبط بشكل آمن لتسقط في مياه البحيرة



كانت تستعمل في الحرب العالمية الثانية وبعد انتهائها أصبحت للتدريب



بحيرة ميتشغن تقع في ولاية “إلينوي” وتبعد 50 ميلا عن شيكاغو بالولايات المتحدة الأميريكة



نبضات من الوجود

نبضة كبرياء
مقاومة جامحة للشعور الطبيعي التلقائي في داخلك
لكي لاتخسر نفسك فيما بعد
ولكن ..
تظل المقاومة وحظر التجول للمشاعر الطبيعية مصدراً للألم


نبضة ضمير
مهما بلغت حد الذوبان في كل ماحولك يظل هناك ضميراً يؤرق مضجعك
ويدفعك إلى إعادة حساباتك مهما استرسلت وتماديت
ولكن ..
تجاهل هذا النداء من الضمير ولو لمرة قد يوصلك للإدمان
فيتلاشى مع الزمن في داخلك كجليد أذابته شمس النهار


نبضة حزن
الألم شعور رغم قساوته
إلا انه يترك لنا مجالاً للشعور بالسعادة
حين نفتقدها ... فمن لم يتذوق المر لن يتلذذ بحلاوة الشعور
ولكن ..
يظل الحزن مجالاً للهروب من كل شيء
حتى من المواجهة للدموع


نبضة وفاء
مبدأ ينبض بداخلك لا تستطيع التخلي عنه
مهما باعدت في خطاك عن ذاتك
لكن ..
لا تبتعد كثيرا في خطاك فقد تضيع الطريق يوماً

إذا أردت أن تحلق مع الصقور فلا تضع وقتك مع الدجاج‎

االابتسامة .. ذلك التعبير الرباني الرائع الذي تملك به قلوب البشر،
لا تكلفك شيء
ولكنها تكسبك الكثير، فهي رغم بساطتها فإن لها تأثير السحر،
وتعتبر جواز عبور لكل
الحدود، وهي لغة تستطيع القول بأنها عالمية
لا تحتاج إلي ترجمة لفهمها
.
وكفى بك دافعاً للابتسام قوله صلى الله عليه وسلم
" تبسمك في وجه أخيك صدقة "
من منا لا يرغب في التحليق بإنجازاته ونجاحاته عالياً كالصقر يعلو السحاب
متنافساً مع غيره من الصقور في العلو
والارتقاء، بينما الدجاجة تدب
على سطح الأرض مطأطئةً رأسها بسذاجة لتأكل من خشاشها،

شتان ما بين الصقور والدجاج، يمكن أن يكون المرء ضمن الصقور
أو مع الدجاج، وقد
قيل: إذا أردت أن تحلق مع الصقور فلا تضعوقتك مع الدجاج
روي أن رجلاًأهدى للحاكم صقراً من فصيلة ممتازة، ففرح الحاكم به كثيراً
وسأل وزيره عن رأيه في
الصقر فقال: (إنه قد تربى مع الدجاج)
فاستغرب الحاكم من كلام الوزير، فطلب الوزير
أن يطلق الصقر فإذا به
يحفر الأرض برجله كالدجاجة ليأكل، وقد كان الوزير قد لاحظ

قبل ذلك أن الصقر ينظر إلى الأرض على غير عادة الصقور التي تنظر إلى
السماء.
إن كل منا يتحول تدريجياً ليشبه من يجالسه ويعاشره ويحادثه،
فمن نتحدث معهم يؤثرون على شخصياتنا وتصرفاتناوإنجازاتنابشكل كبير
قد لا يلاحظه البعض. وقد
ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم
انه قال
: (المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل)،
وقيل: من عاشر القوم أربعين يوماً صار منهم. وقيل أيضاً:
قل لي من تصاحب أقول لك من أنت.
إن العناية باختيار من نخالطهم أمر لا يستهان به
،
ولا أتحدث هنا عن تجنب مخالطة السيئين في المجتمع
ممن يمارسون
العادات والأخلاق السيئة، فتجنب مخالطة هؤلاء أمر بديهي لا أتحدث عنه،
ولكني أتحدث
عن اختيارك لخلطائك من بين الأسوياء الخلوقين.
فمن هؤلاء الذكي والغبي، والغني
والفقير، والكريم والبخيل، والمتفائل والمتشائم،
والصريح والمجامل، والنشيط
والكسول، والعالم والجاهل،
وغير ذلك
.حدثني يوماً أحد الأصدقاء النشيطين في أداء عملهم
وهو يشكو لي ما يواجهه من مشاكل في
وظيفته الجديدة
حيث أن غالبية الموظفين في الشركة يؤجلون تنفيذ أعمالهم دون مبرر
وقد صار هذا هو الأصل عندهم فيعتبرون ذلك التأخير طبيعياً،
وأنه يخشى أن يصبح هذا
الشيء طبيعياً عنده هو أيضاً فيصبح التأخير والتأجيل هو الوضع الطبيعي
في ثقافته
وأدائه لعمله، وهذه نظرة عميقة للمشكلة قل ما يفطن إليها أحد.
من القسوة أن تتخلص من صديق لك لأنه أقل منك مستوى
أو لأنك لا ترغب في أن تصبح مثله،
ولكن اعلم أن هذا الصديق سيؤثر عليك
سلباً وستؤثر عليه إيجابا بشكل أو بآخر،
وإنك بمخالطتك له تنفعه ويضرك، وهذا عمل
خيري فيه عطف وإيثار
أرجو أن تؤجر عليه، ولكن أين الصقور عنك؟ ابحث عنهم وامض وقتاً
أطول معهم،
واحرص أيضاً أن تعرف ما بهم من عيوب لتحاول تجنب التأثر
بها.
وهذا لا يعني أني أدعو إلى رفض مصاحبةمن هم أقل منك،
ففي كل شخص مميزات وعيوب، فقد يكون أحد الأصدقاء متفوقاً عليك
في
جانب وتكون متفوقاً عليه في جانب،
وقلما نجد شخصاً أقل من الآخر في جميع الجوانب،
ولكني ألفت الانتباه لتأثير الجلساء علينا
.
فلنحرص في علاقاتنا على انتقاء من نرغب أن نكون
مثلهم في أحد الجوانب
أو نقترب إليهم ولنبحث عنهم بجدية،
فإذا أردت أن تكون ثرياً فخالط الأثرياء،
أو عالماً
فجالس العلماء، أو مثقفاً فصاحب المثقفين، أوصقراً فعاشر الصقور

كم شخص من هؤلاء في حياتك


كم شخص من هؤلاء في حياتك..!!
نعيش مع أشخاص ونعمل مع أشخاص ويصادفنا أشخاص ونجتمع مع أشخاص
ولكل شخصٍ نوعيته الخاصة .. ولكل شخص مقابل صفاته الخاصة ايضاً
إقرأ أنواع الأشخاص هنا .. وقل لنا ... كم نوعاً من هؤلاء الأشخاص قابلت في حياتك؟
*** شخص يرمــمك ***
ينتشلك من ضياعك ويأتي بك إلى الحياة يمنحك شهادة ميلاد جديدة وقلباً جديداً ودماً جديداً وكأنك ُولدت من جديد !
***شخص يهدمك ***


يهدم بنيانك القوي ويكسر حصونك المنيعة ، يشعل النيران في حياتك ويعيث الخراب في أعماقك ويدمر كل الأشياء فيك !!

*** شخص يخدعك ***

يمارس دور الذئب في حياتك يبتسم في وجهك ويخفي مخالبه عنك ، يثني عليك في حضورك ويأكل لحمك ميتاً إذا غبت ..

*** شخص يخذلك ***

يتعامل معك بسلبية يمارس دور المتفرج عليك يتجاهل ضياعك ويسد أذنيه أمام صرخاتك وحين يحتاجك يسعى إليك بشتى الطرق .. وحين تحتاجه يتبخر ..


*** شخص يحسدك ***

يمد عينيه إلى ما تملك ويتمنى زوال نعمتك ويحصي عليك ضحكاتك ويسهر يعد أفراحك ويمتلئ قلبه بالحقد كلما لقاك ولا يتوقف عن المقارنة بينك وبينه .. فيحترق .. ويحرقك بحسده ..

*** شخص يقتلك ***

يبث سمومه فيك يقودك إلى مدن الضياع يجردك من إنسانيتك ويزين لك الهاوية ويجرك إلى طريق الندم ويقذف بك حيث لا عودة .. ولا رجوع ..

*** شخص يسترك ***

يشعرك وجوده بالأمان يمد لك ذراعيه يفتح لك قلبه ويجوع كي يطعمك ويظمأ كي يسقيك ويقتطع من نفسه كي يغطيك ..

*** شخص يسعدك ***

يشعرك وجوده بالراحة يستقبلك بإبتسامة ويصافحك بمرح يجمع تبعثرك ويرمم انكسارك ويشتري لك لحظات الفرح ويسعى جاهداً إلى إختراع سعادتك ..

***شخص يتعسك ***

يبيعك التعاسة بلا ثمن ويقدم لك الحزن بلا مقدمات تفوح منه رائحة الهم فلا
تسمع منه سوى الآه ولا ترى منه سوى الدموع يتقل إليك عدوى الألم وتصيبك رؤيته بالحزن ...

*** شخص مزاجي ***

كلما أقفيت عنه ناداك تعال وكلما أقبلت عليه عزم بالرحيل ، وكل يوم له حال جديد مرة قريب ومرة بعيد ، تريده يقف بجانبك وقت الضيق فقط دون عمل أي خدمة لا تجده وإذا علم أنها مرت عليك هذه المرحلة الصعبة بسهولة قال لماذا لم تخبرني عن حالك ولو علم بحالك لتجاهلك وكأنه لم يسمع أي خبر عن حالك وهو يتابع أخبارك أول بأول .

كـــيف نعيش الأمــــل بــإيجـــابيه


- يختلف الأمل عن الأمنية , بفارق السعي بالأول , والتقاعس في الثاني.
- الأمل يجلي البصر , ويقوي البصيرة.
-ليس عيباً أن نبني قصراً من الأحلام في الهواء , بشرط أن تبني لحمله أعمدة ثابتة في الأرض.
- ليكن لك أحلام تبحث عن تحقيقها فأن المرء يطير بأحلامه , كما يطير الطائر بجناحيه .
- لكي تحقق آمالك , فعليك أن تقبل الآلام , كجزء من متطلبات الحياة.
- ليست المأساة أن يموت المرء قبل أن يحقق أحلامه , بل المأساة أن يعيش ليحقق أحلاماً تافهة قبل موته.

- كل الحقائق الموجودة على الأرض اليوم , كانت مجرد آمال في يوم من الأيام.
- عندما تكون الآمال أكبر مما يمكن تحقيقها , تتحول إلى مجرد ملهاة .
- من أختار الواقع نهجاً لأحلامه فقد قطع رحمها.
-أفضل الآمال الأمل في الجنة , كما أن أسوء اليأس , اليأس منها.
-لكي تتجنب توالي الكوارث , لابد أن تكسر حلقة التشاؤم الممتدة حول روحك.
-الأمل يشرح الصدر ويزيد العقل.
-علق لوحة أحلامك على الشمس , لتطل عليك مع أشراقتها كل صباح , وأعلم أنه من الخطأ التنازل عن الأحلام .
-يزرع وردة في أرضه من يزرع سنبلة في قلبه.
-الأمل الواعي وليس القلق المجهول , هو الذي يصنع معجزة الخلاص في اللحظات الحرجة.
-من يعتمد على الآمال الفارغة لا يجني سوى الأماني المكبوتة .
-تدور الحياة حول الأحلام , ففي مرحلة الطفولة نصنع الأحلام , وفي مرحلة الشباب نحاول تحقيقها , وفي مرحلة الشيخوخة نعيش على ذكرياتها .
- أن تعيش في الآمال الكبيرة , خير لك من أن تسبح في وحول الهموم الصغيرة , فالآمال الكبيرة قد تحملك إلى عالم الكبار , أما الهموم الصغيرة فلا يمكنها إلا تشدك إلى عالم الصغار .
-الأحلام النرجسية , لا يمكن تطبيقها إلا معكوسة.
-من الأمنيات التي لن تتحقق في هذه الدنيا , أن تحصل على نجاح بلا فشل , وصحة بلا مرض , وانتصار بلا هزيمة , وحياة بلا موت , إن الدنيا لن تصبح بديلة كاملة عن الجنة , على أي حال .
- لولا الخيال لكنا ما نزال في الكهوف والغابات.
-في قلبك أما نور يشع , أو ظلام يعم , فأنظر بأيهما تطل على أهل العالم .
-اليأس حرام , والأمل واجب.
-كل ما يمكن أن تتخيله , يمكن تحققه , فالخيال رسول القدرة البشرية.
-الأمل الكاذب مطية الشيطان , تماماً كما كان الشيطان , مطية الأمل الكاذب.
-المتشائم يرى امتداد الليل , والمتفائل يرى بداية فجره.
-عرف أحدهم الأمل بقوله : الأمل هو دفء الشمس الذي يحمينا من لسعات برد القنوط , وهو نبراس القلوب.
-يولد الأمل في النفوس المتفائلة ويحيا في القلب الجرئ.
-الأمل ليس له زمان معين ولكن له موعد , فقد يأتينا في الليل أو في النهار.
-الأمل إذا أحيط بالإيمان يملأ إحساسنا بالحب , والحب صدق و وفاء ويغمر أرواحنا
والجنان رقة وصفاء تضحية وإيمان وعطاء .
-الأمل حلم ينبت في مستنقع القلق العيش متسع به , ضيق بدونه , وهو نور خيوطه بيضاء , تدفع باليائسين عل قمم الفرج الخضراء.
فيك " كون " عظيم بمقدار ما فيك من عظمة الكون
.ليس حراماً على أحد أن يسعى لأداء دور متميز في الحياة , إذا كانت لديه الكفاية اللازمة لذلك
ألم تجد أن النبي يوسف عليه السلام حينما خرج من السجن قال لعزيز مصر :
?"أجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ?" .
الأمل هو فسحة الحياة الذي يعيننا على أن نرى الغامض واضحاً , والقبيح جميلاً , والمستحيل ممكناً , والبعيد قريباً , بنظرة مرحة بيضاء فيها السحر والصفاء.
-نصيحة : إذا أردت أن تتخذ من الأمل رفيقاً , فاتخذ من الأمس نصيحة , من اليوم العمل , ومن الغد الأمل لمستقبل أفضل وحياة أجمل

كــــــــيـــف تــحــســـن طـــبــاعـــك‏


الطبع أو العادة أو الخلق فى علم النفس هى مجموعة مظاهر الشعور والسلوك المكتسبة والموروثة التى تميز فردا من آخر
ونحن نسمع من بعض الناس الكثيرمن الأمثلة التى تدعوا إلى الاستسلام للعادات والتى قد تكون سلبية فى الكثير من الأحيان مثل المثل : «مَنْ شبّ على شيء شاب عليه» ،أو الطبع يغلب التطبع والذى يعنى صعوبة تغير عادات الإنسان وطباعه ،هذه الأقوال والأمثال وما شاكلها تريد أن تقول أن : «العادة متحكمة وراسخة» !
وهنا نتساءل: هل العادة صعبة أو مستحيلة التغير؟وهل طباع وعادات الطفولة والشباب ـ السيئ منها والمفيد ـ لا تتغيّر ولا تزول؟


هل الطباع صعبة على التغيير إلى هذا الحدّ ؟

الأمثال والأقوال السابقة تجيب بـ (نعم) فهي لا ترى الطبع أو العادة إلاّ قدراً مقدوراً ولا يغيّر الأقدار إلاّ مقدّرها ، أي أنّ التغيير ـ حسب وجهة نظر هؤلاء ـ عملية خارجية ليستبيد الإنسان .

لكنّنا نقول : إنّ عملية التبديل والتغيير ممكنة رغم مايعتريها من صعوبات .وإذا أردت أن تغيّر شيئاً فيجب أن تنظر إليه نظرة مغايرة ، لأنّ النظرة التقليدية تجعلك تقتنع بما أنت فيه فلا ترى حاجة للتغيير .. ذلك أنّ أيّة عملية تغيير أو تبديل في أيّ طبع أو عادة تحتاج إلى شعور داخلي أن هذا الطبع أوالعادة ليسا صالحين ولا بدّ من تغييرهما .

دعنا ـ في البداية ـ نطرح عليك بعض الأسئلة :

ـ هل جرّبت أن تعدّل سلوكاً معيناً إثر تعرّضك إلى نقد شديد؟

ـ هل قرأت مقالة ، أو حديثاً ، أو حكمة ، أو قصّة ذات عبرة ودلالة ،فتأمّلتها جيِّداً ، وإذا بها تحدث في نفسك أثرا ، لتعيد النظر على ضوئها في أفكارك أو تصرّفاتك ؟

ـ هل حدث أن مشيت في طريق لمسافة طويلة ، ثمّ اكتشفت أنّ هذاالطريق ليس الطريق الذى تريده ، ولا هو الذى يوصلك إلى هدفك ، ورغم معاناتك في السير الطويل وتعبك الشديد ، تقرّر أن تسلك طريقاً أخر يوصلك إلى ما تريد؟

ـ هل سبق أن كوّنت قناعة أو فكرة معيّنة حول شيء ما ، وقد بدت لبعض الوقت ثابتة لا تتغيّر لكن وقع ما جعلك تراجع قناعتك .. كفشل في تجربة ، أو تعرّضك لصدمة فكرية ، أو تشكّلت لديك قناعة جديدة إمّا بسبب الدراسة والبحث ، أو من خلال اللقاء بأناس أثّروا في حياتك ، فلم تُكابر ولم تتعصب تعصب الجاهلين ، لأنّك رأيت الفكرة المغايرة الأخرى أسلم وأفضل ؟

ـ هل سكنتَ في منطقة ، أو بقعة من الأرض ،لفترة طويلة فألفتها وأحببتها وتعلّقت بها لأنّها كانت حقلاً لذكرياتك، ثمّ حصل ماجعلك تهاجر منها أو تستبدل بها غيرها لظروف خارجية ، وإذا بك تألف المكان الجديد ،وقد تجد فيه طيب الإقامة وحسن الجوار ؟

إذا تغيير القناعات أمر طبيعيّ ،ويدلّل في الكثير من الحالات على درجة من النضج والوعي والمرونة .