كوكتيل صور غريبه ومضحكه


كوكتيل صور غريبه ومضحكه


































































يتبع



























































شاهد كيف تبدو محطات الباصات في الصين !!

                         



































       

برهامى: أتوقع أن يرفض السيسى الاستجابة لدعوات ترشحه للرئاسة .. «الإخوان» خانت الاتفاق

برهامى: أتوقع أن يرفض السيسى الاستجابة لدعوات ترشحه للرئاسة .. «الإخوان» خانت الاتفاق
أكد الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، أن الدعوة لا تؤهل أحد كوادرها لخوض الانتخابات الرئاسة المقبلة داعيا التيارات الإسلامية إلى عدم الدفع بمرشح لخوض معركة الانتخابات الرئاسية المقبلة، حتى لا ينقسم الشارع المصرى أكثر. وكشف «برهامى» فى حوار لـ«اليوم السابع» عن كواليس اتصالات الدعوة السلفية بجماعة الإخوان قبل وبعد 30 يونيو، قائلا: حذرناهم مرارا من أن 30 يونيو سيكون زلزالا، وطالبنا الدكتور مرسى بعمل إصلاحات لكن الدكتور سعد الكتاتنى، رئيس حزب الحرية والعدالة السابق والمحبوس حاليا، والدكتورة باكينام الشرقاوى، مستشارة الرئيس، أكدا له أن المظاهرات لفئة من البلطجية وأعداء الإسلام، وستكون «هوجة وهتعدى» كغيرها من المظاهرات.

ورفض برهامى اتهام الدعوة السلفية بخيانة جماعة الإخوان قائلا: لم نحصل على شىء مقابل الخيانة، كان مركب الإخوان يغرق، وحذرناهم من الأمر فلم يستجيبوا، وطبيعى أن نقفز، هذا منطق وذكاء سياسى.
وتوقع أن يرفض الفريق عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع، الدعوات التى تطالبه بخوض الانتخابات الرئاسية متحفظا عن الإدلاء برأيه فيما إذا كانت الدعوة السلفية ستدعمه عندئذ.
كما حذر برهامى من أن إلغاء مواد الهوية والشريعة من الدستور يعتبر «خيانة عهد»، مؤكدا أن الدعوة السلفية ستحشد أنصارها للتصويت بلا عندئذ، وهذا حق دستورى لأى فصيل لا يروق له الدستور.. وإلى نص الحوار:
فى البداية ما هو وصفك للمشهد الحالى؟
- المشهد الحالى يشهد حالة من الاستقطاب وانقسام المجتمع لدرجة أشد مما كانت فى عهد الرئيس السابق الدكتور محمد مرسى، وعلى العقلاء من كل طرف مواجهة المخاطر التى تواجه الوطن للوصول إلى نقاط توافق اجتماعى، بما يمكن من التعايش مع اختلاف الرأى ودون إقصاء لأى تيار أو فصيل.
لكن أليس الإخوان هم الذين زرعوا بذور الإقصاء؟
- بالتأكيد، وكنا ننتقد ذلك أثناء وجود الإخوان فى الحكم، والآن نتكلم عن السلطة القائمة بنفس الطريقة.
لماذا تأخرتم فى الإعلان عن الاستمرار أو الانسحاب من لجنة الخمسين؟
- لأن القرار بالدعوة السلفية يتخذ بالشورى، ومن حق أى أحد أن يعترض، ولابد من مناقشة كل الآراء، ونتفق فى النهاية على الأخذ برأى الأغلبية، واحتجنا فى هذا الأمر مناقشة كبيرة جدا نظرا لأننا نرى أن نسبة الإسلاميين فى اللجنة جائرة جدا.
كما أن تعيين الدكتور كمال الهلباوى، ممثلا عن تيار الإسلام السياسى لم يكن مرضيا لنا، ذلك لأنه ليس منتميا لحزب إسلامى، ولم ترشحه الأحزاب الإسلامية، فبذلك فرض علينا من يخالف منهجنا جميعا.
هناك من ربط بين تأخير إعلان قراركم بين انتخاب رئيس اللجنة، فما ردك؟
- غير صحيح بأن هناك علاقة بين قرارنا وبين انتخاب رئيس لجنة الـ50، وقد أعلنا قرارنا قبل إعلان الفائز.
كانت هناك مشاورات مع الهيئة العليا لحزب النور لأخذ قرار مبنى على الشورى، وكانت هناك آراء قوية جدا داخل الحزب رافضة المشاركة فى اللجنة وتعلل بذلك أن مشاركتنا لن يكون لها تأثير عند التصويت.
لماذا إذن فضلتم المشاركة فى اللجنة؟
- «معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون».. شاركنا حتى نقطع الطريق على كل من يريد اللعب بمواد الهوية، ولكى نقيم الحجة أمام الرأى العام.
هل سيحتشد أنصار الدعوة السلفية للتصويت بـ«لا» فى حال حذف المادة 219 والإبقاء على كلمة «مبادئ» بالثانية؟
- الحشد بالمظاهرات لا، أما أن تعلن الدعوة السلفية رفض الدستور إذا تجاهلت اللجنة مطالبنا فهذا حقنا الذى سنمارسه.
إذا جاءت تعديلات مواد الهوية بشكل لا ينسجم مع توجهاتنا، فإننا سنرفض الدستور، وهذه ليست قضيتنا الأساسية الوحيدة.
وما قضيتكم الأساسية؟
- توجد مواد مثل مواد عدم التوازن بين السلطات، وليس مقبولا بالنسبة لنا أن تفوق سلطات المحكمة الدستورية ما كانت عليه من قبل.
هناك رغبة لدى البعض لوضع كلمات مبهمة فى الدستور فى أكثر من موطن لتترك للتفسير، وهذه ليست روح الديمقراطية التى طالب بها الليبراليون، وعلى رأسها أن الكلمة للشعب.
فإذا كانت الكلمة للشعب، فلابد من أن نعرض على الشعب دستورا واضحا يخلو من اللبس، لا كلمات مبهمة تقوم فيما بعد المحكمة الدستورية بتفسيرها، فهذه ليست ديمقراطية ولا الشورى، ولا الشريعة.
هل من الممكن تنسحبوا من لجنة الـ50 حال عدم الاستجابة لمقترحاتكم؟
- ما قررنا المشاركة فى اللجنة لننسحب، ولكن حزب النور قرر المشاركة من أجل أن نقول كلمة الحق ونظهر وجهة النظر الإسلامية.
إن حزب النور هو الوحيد الذى يمثل وجهة نظر الأحزاب الإسلامية، التى سميت بأحزاب الإسلام السياسى.
هل تتواصل الدعوة السلفية مع الأزهر للتشاور معهم حول مواد الهوية؟
- نعم نتواصل بشكل مستمر مع الأزهر الشريف وهناك اتصال للإبقاء على المادة 219 وجميع مواد الهوية وكان هذا فى الأصل اتفاق مع الأزهر والكنيسة قبل إعلان خارطة الطريق.. وهناك أطراف أخرى وسيطة بيننا.
ما تفاصيل الاتفاق ومن الأطراف الوسيطة؟
- الاتفاق كان بين كل من الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف وبين البابا تواضروس وبين المهندس جلال مرة أمين عام حزب النور، وممثل جبهة الإنقاذ الدكتور محمد البرادعى، ومؤسس حملة «تمرد».
وعقدنا جلسة فى 4 يوليو وتعهد الجميع بعدم المساس بالمادة 219، ومواد الهوية، أى أنهم تعهدوا بذلك، وليس خافيا أن الشرع يحرم «غدر العهود».
هل ماتزال ترى أن دستور 2012 جيد؟
- أفضل دستور وضع لمصر.. ربما يحتاج تعديلات، ولكن ليس فى مواد الهوية الإسلامية، فهناك بعض الصياغات عليها اعتراض لكن ما قامت به لجنة الـ10 يختلف تماما مع ما خرجت من أجله الجماهير فى 30 يونيو، فجماهير 30 يونيو خرجت من أجل ممارسات سيئة أدت إلى وضع اقتصادى صعب ولم تخرج اعتراضا على مواد الهوية.
كيف تمت دعوتكم لخارطة الطريق ما بعد 30 يونيو؟
- لم تشارك الدعوة السلفية فى 30 يونيو فى أى مظاهرات خوفا من الوصول إلى المشهد الحالى بما فيه سفك للدماء واستقطاب وانقسام مجتمعى، ونذر حرب أهلية، وخراب اقتصادى وزيادة الاتجاهات المنحرفة والتى تسمى نفسها بـ«الجهادية» واحتمالات التفجيرات والاغتيالات التى تتضاعف وفتح السجون وعودة النظام البوليسى.
كل هذه المخاطر كنا نخشى منها، ولذلك كان منهجنا هو الحوار الحقيقى الذى تتنازل فيه كل الأطراف، ولكن للأسف هؤلاء لم يتقبلوا وهؤلاء لم يتقبلوا.
ولما جاء يوم إعلان خارطة الطريق ودعى حزب النور وذهب المهندس جلال مرة، أمين عام الحزب، وكان المستشار عدلى منصور بصفته رئيسا للمحكمة الدستورية موجودا، وقد قال فى أول جلسة له بصفته رئيس للجمهورية صراحة: إن مواد الهوية التى هى «2 و4 و81 و 219» لن يتم المساس بها، وأقر بذلك الدكتور محمد البرادعى الذى كان يمثل جبهة الإنقاذ الوطنى.
بمناسبة ذكر «البرادعى» فما رأيك فى استقالته من منصبه؟
- كنا معترضين على منهج الدكتور محمد البرادعى، لكننا رغم خلافنا مع الدكتور البرادعى، نتفق معه ونحترم موقفه إزاء الطريقة التى تم بها فض اعتصامى رابعة والنهضة.
أعلنا ذلك بعد أن أفزعتنا الدماء فى رابعة، وكنا نرى أن هناك طرقا أخرى لفض الاعتصام، ونحن كنا نرفض تعيين «البرادعى» فى أى منصب، فموقفنا منه معروف لأن له تاريخا فى رفض المشروع الإسلامى وتاريخه مع أمريكا والغرب، وكانت هناك ضغوط شديدة جدا لقبوله، وقد قالت آن باترسون السفيرة الأمريكية لدكتور يونس مخيون إن الأمريكان لا يثقون إلا فى البرادعى.
هل يوجد تواصل بين الدعوة السلفية وقيادات القوات المسلحة؟
- يوجد تواصل مستمر سواء عن طريق الاتصال أو اللقاء، وكان يوجد لقاء وتم لقاء قبل فض اعتصام رابعة العدوية، وبالتحديد فى شهر رمضان ونصحنا آنذاك بعدم فض الاعتصام بالقوة.
ما ردك على من اتهمكم بأنكم خنتم الرئيس المعزول؟
- هذا كلام باطل فلم نحصل على أموال أو مناصب، وهؤلاء يكذبون علينا، ويريدون تحميلنا كل الجرائم دون أن يحاسبوا أنفسهم.
ولكن البعض يرى أنه لا تتم معاملتكم مثل الإخوان من اعتقال وما إلى ذلك؟
- نحن لم نفعل ما فعله الإخوان، فلا رفعنا سلاحا فى المظاهرات، ولا قمنا بتعطيل المرور، ولم ندع لعصيان مدنى، ولم نراهن على إسقاط الجيش المصرى أو انقسامه، ولا انهيار الوطن.
نحن لم نفعل كل ذلك، فلم يتم اعتقالنا لأننا لم نفعل هذه الأمور، ونحن نبحث عن مصلحة البلد، فقد تأكدنا أن خارطة الطريق ستمضى، وتأكدنا أن تغير السلطة قد وقع بالفعل، وبالتالى تعاملنا مع الواقع من أجل مصلحة البلاد، ومن أجل مصلحة الدعوة، ونحن لم نخن الدكتور محمد مرسى، فخيانته معناها إعطائه وعد ومخالفة هذا الوعد وهذا لم يحدث.
لكن الدكتور مرسى عجز عن مواجهة مقاومة ما أعد له حتى أطيح به، وبسبب تصرفات كثيرة جدا من ضمنها خيانة جماعة الإخوان الاتفاقيات مع كل الفصائل السياسية، فلا يلزمنى أن أقف بجوار نظام وصل فعليا إلى الانهيار حتى أنهار معه، وهذا يعتبر ذكاء وحبا للوطن فى آن واحد، ويجب أن أحسب المسائل وفقا للواقع.
ما هى النصائح التى قدمتموها للإخوان قبل وبعد 30 يونيو؟
- قدمنا النصح للإخوان عدة مرات، وطرحنا مبادرة حزب النور المكونة من 5 بنود، وطالبنا مرات عديدة، وقبل هذه المبادرة، محمد مرسى بتنفيذ بنود هذه المبادرة وذلك حتى قبل طرحها فى شكل مبادرة، وآخر لقاء بيننا وبين قيادات الإخوان كان يوم 16 يونيو، وكان مع وفد مع مكتب الإرشاد بقيادة محمود عزت، وطالبناهم آنذاك باتخاذ إجراءات لمواجهة الأزمة لكن بلا جدوى.
هل كانت «الإخوان» تشعر آنذاك بوجود أزمة؟
- كانوا يقولون إن مظاهرات 30 يونيو وقد سبقتها 24 مظاهرة، وستمر دون مشاكل، ولكننا أكدنا لهم أنه توجد أزمة ويوجد ظهير شعبى للمعارضين، قالوا إنهم مخالفون للإسلام، فقلنا لهم ليس كل من خالف وكل من اعترض يحارب الإسلام.. نعم توجد طائفة تحارب الإسلام، ولكن هؤلاء قلة، وتوجد طوائف كثيرة معترضة على الممارسات، وأكثر الشعب معترض على الأوضاع الاقتصادية، فالمواطنون كانوا غاضبين من أزمات الكهرباء والسولار والبنزين، كما أكدنا للإخوان أن الخطاب المستعمل فى المظاهرات والقنوات الفضائية التابعة لهم خطاب فيه نزعة تكفيرية عنيفة تؤدى إلى السقوط، وقلنا لهم لابد من الاستجابة لبعض مطالب الشعب اليوم وعلى الأقل تغيير رئيس مجلس الوزراء الدكتور هشام قنديل.
من وجهة نظرك ما سبب تمسك الإخوان بهشام قنديل؟
- كانوا يقرون بأنه فاشل، ولكنهم كانوا يقولون أى رئيس وزراء لن تقبله المعارضة.
وفى الأول من يوليو التقى المهندس جلال مرة بالرئيس، وأكد له خطورة الموقف، ولكن قيادات الإخوان قالوا وقتها إن الأمور تحت السيطرة، وباكينام الشرقاوى قالت إن هذه المظاهرات هوجة وتعدى، كما وافق الدكتور محمد سعد الكتاتنى على هذه المقولة.
ما سبب تهوين الإخوان من مظاهرات 30 يونيو وتقديرهم للموقف بهذا الشكل؟
- غياب التقرير الصحيحة التى تؤدى إلى القرار الخاطئ، فالتقارير التى كانت تأتى للإخوان بأن المتظاهرين أطفال شوارع ومسيحيون وبلطجية، ومنهم بضعة آلاف موجودون فى ميدان رابعة العدوية.
وقد دعانا الإخوان مرات للانضمام إلى مظاهرات رابعة، لأن المسألة أصبحت بالحشد، وصار السؤال: أينا أكثر حشدا؟.. وهذا أمر رفضناه حقنا لدماء الجميع.
هل يوجد الآن بينكم وبين الإخوان قنوات اتصال؟
- نعم توجد اتصالات، وهناك محاولات لإقناع الجميع بأنه لابد من الجلوس على مائدة الحوار، ولكنها لم تثمر حتى الآن، ويتولى المهندس جلال مرة الاتصالات مع محمد على بشر.
ما هو ردك على الهجوم المثار على الدعوة السلفية وشخصك بالتحديد؟
- هذا الهجوم لا يتوقف سواء من الإسلاميين أو الليبراليين، وسبب الهجوم علينا أننا لا نوافق هؤلاء ولا هؤلاء، فتوجد ثوابت نتفق فيها مع الإسلاميين ولكننا لا نتفق معهم حاليا فى هذه المأساة والتى فيها تضحية بالشباب وتعطيل مصالح الوطن وتضحية بالدعوة والمساهمة فى العودة إلى الدولة البوليسية بأكبر قدر ممكن.
ما رأيك فى الخطاب الدينى فى عهد الدكتور محمد مرسى؟
- أبلغنا الإخوان أن الخطاب المستعمل فيه نبرة تكفيرية، وفيه نبرة عنف، وأنه لابد أن يتغير فأجابونا بأن هذا الخطاب ليس خطابهم ولكن أنا متأكد أنهم كانوا يستطيعون التحكم فى هذا الخطاب لأن القنوات الدينية كانت تابعة لهم حتى لو أظهروا غير ذلك، كما أن هؤلاء الدعاة كانوا يعتبرون الرئيس مرسى ولى أمر يسمعون له ويطيعون.
هل تتوقع أن ينافس حزب النور فى الانتخابات البرلمانية المقبلة؟
- إن شاء الله، لأن له وجودا على الأرض، وسيكون لنا وجود مؤثر.
هل من الممكن أن نجد قيادات من الإخوان أو فلول الحزب الوطنى على قوائم حزب النور؟
- هذا أمر صعب لأن اختياراتنا أساسا قائمة على منهج الشخص وسلوكه.
هل حدث بينك وبين الفريق شفيق أى اتصالات بعد عزل الدكتور محمد مرسى من الحكم؟- لا.. فآخر لقاء كان بيننا هو اللقاء المشهور الذى كان ليلة إعلان نتيجة الانتخابات الرئاسية.
هل توافق على أن تدفع التيارات الإسلامية بمرشح لانتخابات الرئاسة المقبلة؟
- لا أؤيد لأن الأسباب التى منعت حزب النور من خوض الانتخابات الرئاسية الماضية مازالت موجودة، بل تضاعفت، والدعوة السلفية لا تؤهل أحدا من أبنائها لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.
لو ترشح شخص ذو خليفة عسكرية هل ستدعمه الدعوة السلفية؟
- إذا تخلى عن صفته العسكرية وأصبح شخصا مدنيا فمن حقه أن يترشح للرئاسة، أما دعمنا له أو عدم دعمنا فهذا أمر يتوقف على الشخص ذاته وعلى برنامجه.
هناك دعوات تطالب الفريق عبدالفتاح السيسى لخوض الانتخابات الرئاسية، هل تؤيده لذلك؟
- أظن أن الفريق عبدالفتاح السيسى سيرفض ولن يقبل هذه الدعوات.
حال ترشح «السيسى» للرئاسة هل ستؤيده الدعوة السلفية؟
- هذا الأمر مبنى على المقارنة بين المتاح فى وقتها.
ننتقل فى الحديث عن سيناء.. ما رأيك فيما يحدث فيها الآن؟- مأساة ضخمة جدا فى أصلها ومعالجتها الأمنية العنيفة قد تؤدى إلى سقوط ضحايا أبرياء مما سيؤدى إلى أن تتفاقم الأزمة.
هل سيكون للدعوة السلفية دور فى مواجهة الفكر التكفيرى فى سيناء؟
- الأحداث الأخيرة أدت إلى أن جميع الجماعات الموجودة فى سيناء أصبحت تكفرنا، فجماعات التكفير وكثير من جماعات الجهاد تكفر الدعوة السلفية، وعندما تهدأ الأمور سيكون للدعوة السلفية دور بسيناء.

حواري الرسول

هو " الزبير بن العوام " علم من أعلام الأمَّة وبطل من أبطالها
وصحابي جليل من أصحاب النبي صلَّى الله عليْه وسلَّم، أشتهر بالفروسية والشجاعة
يقول عنه المؤرخون ... " إنَّه يُعَدُّ بألف فارس "

حواري الرسول

اسمه ونسبه

الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب، القرشي، الأسدي
من قبيلة بني أسد ، ولد سنة 28 قبل الهجرة.
أمه صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم

حواري الرسول

كنيته

يكنى بــ " أبي عبد الله " رضي الله عنه وأرضاه

حواري الرسول

أوصافه

ورد أنه كان طويلاً، إذا ركب الفرس خطت رجلاه في الأرض، وكان خفيف اللحية والعارضين يميل إلى السمرة

حواري الرسول

إسلامه

أسلم هذا الصحابي وهو في ريْعان شبابه، لَم يتجاوزِ السادسة عشر عامًا بدعوة من أبي بكر الصديق
قال النبي - صلى الله عليْه وسلَّم (( سبعةٌ يظلُّهم الله في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلاَّ ظلُّه - منهم: - شابٌّ نشأ في عبادة الله ))
وحين اسلامة عذّبه قومه كثيراً ، فقد كان عم الزبير يعلقه في حصير، ويدخن عليه بالنار ليرجع إلى الكفر ،
فيقول: لا أكفر أبدًا .

حواري الرسول

هجرتة

كان من المهاجرين بدينهم إلى الحبشة ، تزوج أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها " ذات النطاقين "
وهاجرا إلى المدينة، فولدت له أول مولود للمسلمين في المدينة عبد الله بن الزبير ، ثم مصعب
ثم سمى أبناءه بأسماء شهداء الصحابة

حواري الرسول

مناقبة

* هو أول من سل سيفه في الإسلام وذلك بمكة حين أشيع
أن النبي صلى الله عليه وسلم قد قتل فسل الزبير سيفه وأقبل على الرسول صلى الله عليه وسلم بأعلى مكة
فقال : " مالك يا زبير" قال: أخبرت أنك أخذت فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم ودعا له ولسيفه .

* وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة ، وأحد الستة أصحاب الشورى

* اشتهر بالجود والكرم، وروي عنه أنه كان له ألف مملوك يؤدون إليه خراج أرضه
فما يدخل بيته منها درهما واحدا، بل يتصدق بذلك كله

* حواري رسول الله
فعن جَابِر بن عبد الله قَال : قَالَ النَّبِي يوم الأَحزابِ: "مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟ "
قَال الزُّبَيْرُ : أَنا. ثم قَال: "مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ الْقَوْمِ ؟ " قَال الزُّبَيْرُ : أَنا . فَقال النَبِي : " إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ".
* نزلت بسيماه الملائكة
فعن غروة بن الزبير -رضي الله عنهما- قال : كانت على الزبير يوم بدر عمامة صفراء، فنزل جبريل على سيماء الزبير.
* جمع له رسول الله بين أبويه في يوم قريظة
فَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ -رضي الله عنهما- عَنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: جَمَعَ لِي رَسُولُ اللَّهِ أَبَوَيْهِ يَوْمَ قُرَيْظَةَ، فَقَالَ: "بِأَبِي وَأُمِّي".
توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راضٍ عنة.
 أخلاقة

كان وقافا عند أوامر رسول الله
عن غروةَ، عن عبدِ اللَّه بنِ الزُّبَيْرِ -رضي الله عنهما- أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ خَاصَمَ الزُّبَيْرَ عِنْدَ النَّبِيِّ فِي شِرَاجِ الْحَرَّةِ
الَّتِي يَسْقُونَ بِهَا النَّخْلَ فَقَالَ الأَنْصَارِيُّ: سَرِّحْ الْمَاءَ يَمُرُّ. فَأَبَى عَلَيْهِ، فَاخْتَصَمَا عِنْدَ النَّبِيِّ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لِلزُّبَيْرِ ...
" اسْقِ يَا زُبَيْرُ، ثُمَّ أَرْسِلْ الْمَاءَ إِلَى جَارِكَ " فَغَضِبَ الأَنْصَارِيُّ فَقَالَ: أَنْ كَانَ ابْنَ عَمَّتِكَ. فَتَلَوَّنَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ، ثُمَّ قَال ...
" اسْقِ يَا زُبَيْرُ، ثُمَّ احْبِسِ الْمَاءَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى الْجَدْرِ" فَقَالَ الزُّبَيْرُ : وَاللَّهِ إِنِّي لأَحْسِبُ هَذِهِ الآيَةَ نَزَلَتْ فِي ذَلِكَ
{ فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ } [النساء: 65].

متوكل على الله
كان توكله على الله منطلق جوده وشجاعته وفدائيته، وحين كان يجود بروحه أوصى ولده عبد الله بقضاء ديونه قائلاً :
" إذا أعجزك دين، فاستعن بمولاي". فسأله عبد الله : " أي مولى تعني؟ "
فأجابه: "الله، نعم المولى ونعم النصير". يقول عبد الله فيما بعد: فوالله ما وقعت في كربةٍ من دَيْنِهِ إلا قلت ...
( يا مولى الزبير، اقضِ دينه. فيقضيه )

رد: حواري الرسول

فضائله

ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للزبير بن العوام .. ( فداك أبي وأمي )
قال ذلك في حق الزبير مراراً، من ذلك يوم الأحزاب حينما أرسله إلى بني قريظة.

وروى البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لعروة بن الزبير ..
( أبوك من الذين استجابوا لله ولرسوله من بعد ما أصابهم القرح )

وثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ... ( لكل نبي حواري، وحواريَّ الزبير بن العوام )

قال عنه عمر بن الخطاب ..
( إنه عود من عمد هذا الدين وركن من أركان الأسلام ، وعند وفاته لَم يبق موضع في جسده إلاَّ وبه جرح مع رسول الله عليْه السلام
حتى انتهى منه ذلك إلى الفرج، بل إن صدره الذي يقابل به الأعداء أصبح كأمثال العيون من الضربات والطعنات
وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، بشره النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجنة وهو على قيد الحياة.

وروي أن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سمع رجلاً يقول ...
( أنا ابن الحواري. فقال عبد الله: إن كنت من ولد الزبير، وإلا؛ فلا )

وروي .. ( أن للزبير ألف مملوك يؤدون له الخراج، وكان لا يدخل بيته منه شيئاً، يتصدق به كله )

وروي ... ( أن عثمان بن عفان رضي الله عنه حينما أصابه رعاف شديد؛ قيل له: يا أمير المؤمنين! استخلف
قال : ومن؟ فقيل له : الزبير بن العوام. قال: نعم، أما والذي نفسي بيده؛ إنه لخيرهم، وإنه لأحبهم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم )
رواه البخاري في صحيحه.

وقد أوذي الزبير في ذات الله، حينما أسلم كان عمه يعلقه في حصير ويدخن عليه حتى يرجع عن دينه إلى الكفر،
فيقول .. ( لا والله؛ لا أرجع عن ديني أبداً )

وروي ...
( أن الزبير رضي الله عنه باع داراً له بست مئة ألف، فقيل له: يا أبا عبد الله! لقد غبنت في دارك. قال: كلا، هي في سبيل الله )

وروي عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال ...
( انصرف الزبير يوم الجمل عن قتال علي، فلقيه ابنه عبد الله، فقال: جبناً؟ جبناً؟ قال: قد علم الناس أني لست بجبان،
ولكن ذكّرني علي شيئاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنسيته؛ فحلفت أن لا أقاتله. ثم قال ...
ترك الأمور التي أخشى عواقبها :: :: :: في الله أحسن في الدنيا وفي الدين

وروي عن شعبة، عن منصور بن عبد الرحمن: سمعت الشعبي يقول ...
( أدركت خمس مئة أو أكثر من الصحابة يقولون: علي وعثمان وطلحة والزبير في الجنة )
وقد تواردت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم في الجنة، وهؤلاء الأربعة كلهم قُتلوا شهداء رضي الله عنهم.

قال ابن المديني ... ( سمعت سفيان يقول: جاء ابن جرموز قاتل الزبير إلى مصعب بن الزبير حينما كان والياً على العراق
لأخيه عبد الله بن الزبير فقال له: أقدني بالزبير فكتب مصعب لأخيه يشاوره في الأمر؛ فكتب إليه عبد الله قائلاً ...
( أنا أقتل ابن جرموز بالزبير؟! ولا بشسع نعله )
شجاعتة

هو فارس الإسلام ، فقد روي أن الزبير رضي الله عنه هو أول من سلَّ سيفه في الإسلام في سبيل الله.

وروي بإسناد صحيح عن هشام، عن أبيه، قال..
( كان على الزبير يوم بدر عمامة صفراء معتجر بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ..
( إن الملائكة نزلت على سيما الزبير )

وعن عروة بن الزبير قال ...
( كان في أبي ثلاث ضربات بالسيف، كنت أدخل أصابعي فيها: اثنتين يوم بدر، وواحدة يوم اليرموك )

وعن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الأحزاب ...
( من يأتيني بخبر بني قريظة )
قالها ثلاث مرات، كل مرة يقوم الزبير، فيقول: أنا آتيك بخبرهم يا رسول الله!
فعند ذلك، قال له نبي الله صلى الله عليه وسلم: ( فداك أبي وأمي )

وروي: أن ابن جرموز قاتل الزبير جاء إلى علي بن أبي طالب ومعه سيف الزبير، فقال علي ...
( طالما ذب هذا السيف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم )

وروي ... ( أن الزبير رضي الله عنه قاتل رجلاً بمكة قبل الهجرة وهو غلام )

وذكر ابن إسحاق في تاريخه ... أن أخا مرحب اليهودي يوم خيبر ـ واسمه ياسر ـ خرج بعد مقتل أخيه مرحب يريد المبارزة
فخرج إليه الزبير بن العوام يبارزه، فقالت أمه صفية بنت عبد المطلب: يا رسول الله! يقتل ابني.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ( بل ابنك يقتله إن شاء الله) فلما التقيا؛ قتله الزبير رضي الله عنه

وروي ( أن الزبير يوم اليرموك اخترق صفوف المشركين مرتين يدخل من جانب ويخرج من الجانب الآخر سالماً
إلا أنه ضرب من قفاه بضربتين ... رواه البخاري في صحيحه.

وكان الزبير رضي الله عنه في ميمنة الجيش يوم بدر، وكانت له اليد البيضاء،
فقد جندل صنديداً من صناديد فراعنة كفار قريش، وهو عبيدة بن سعيد بن العاص.

وروي عن الثوري قال ... ( هؤلاء الثلاثة نجدة الصحابة من المهاجرين: حمزة، وعلي، والزبير )

كان الزبير إذا قيل له: إن سيفك لصارم، قال ... ( والله ليس بصارم، ولكني أكرهته )

قال حسان بن ثابت في الزبير:

هو الفارس المشهور والبطل الذي :: :: :: يصول إذا ما كان يوم محجل

* في غزوة بدر
كان الزبير أحد مغاوير الإسلام وأبطاله في يوم الفرقان ، وكان على الميمنة، وقد قتل الزبير في هذا اليوم العظيم عبيدة بن سعيد بن العاص
كما قتل السائب بن أبي السائب بن عابد، ونوفل بن خويلد بن أسد عمه.

* في موقعة الجمل
بعد استشهاد عثمان بن عفان أتمَّ المبايعة الزبير وطلحة لعليٍّ ، وخرجوا إلى مكة معتمرين، ومن هناك خرجوا إلى البصرة
للأخذ بثأر عثمان وكانت وقعة الجمل عام 36هـ؛ طلحة والزبير -رضي الله عنهما- في فريق، وعليٌّ في الفريق الآخر.

وانهمرت دموع علي عندما رأى أم المؤمنين عائشة في هودجها بأرض المعركة، وصاح بطلحة ...
" يا طلحة، أجئت بعرس رسول الله تقاتل بها، وخبأت عرسك في البيت؟" ثم قال للزبير ...
" يا زبير، نشدتك الله، أتذكر يوم مر بك رسول الله ونحن بمكان كذا، فقال لك: ( يا زبير، ألا تحب عليًّا؟ )
فقلت: ألا أحب ابن خالي، وابن عمي، ومن هو على ديني؟ فقال لك: ( يا زبير، أما والله لتقاتلنه وأنت له ظالم ).
فقال الزبير : نعم أذكر الآن، وكنت قد نسيته، والله لا أقاتلك".

وأقلع طلحة والزبير -رضي الله عنهما- عن الاشتراك في هذه الحرب، ولكن دفعا حياتهما ثمنًا لانسحابهما،
ولقيا ربهما قريرة أعينهما بما قررا؛ فالزبير تعقبه رجل اسمه عمرو بن جرموز وقتله غدرًا وهو يصلي،
وطلحة رماه مروان بن الحكم بسهمٍ أودى بحياته.
 قلة روايتة للحديث

كان حريصًا على ملازمة رسول الله ، إلا أنه لم يروِ الكثير من الأحاديث ...
فعن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ لِلزُّبَيْرِ : مَا لِي لاَ أَسْمَعُكَ تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ كَمَا أَسْمَعُ ابْنَ مَسْعُودٍ وَفُلاَنًا وَفُلاَنًا ؟!
قَالَ: أَمَا إِنِّي لَمْ أُفَارِقْهُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلَكِنِّي سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ".

رد: موضوع جديد

استشهادة

لما كان الزبير بوادي السباع نزل يصلي فأتاه ابن جرموز من خلفه فقتله، وسارع قاتل الزبير إلى عليٍ يبشره بعدوانه على الزبير
ويضع سيفه الذي استلبه بين يديه، لكن عليًّا صاح حين علم أن بالباب قاتل الزبير يستأذن، وأمر بطرده قائلاً :
" بشِّرْ قاتلَ ابن صفية بالنار". وحين أدخلوا عليه سيف الزبير قبَّله الإمام علي، وأمعن في البكاء
وهو يقول: " سيف طالما والله جلا به صاحبه الكرب عن رسول الله ".

وبعد أن انتهى علي من دفنهما ودعهما بكلمات أنهاها قائلاً ...
( إني لأرجو أن أكون أنا وطلحة والزبير وعثمان من الذين قال الله عز وجل فيهم ...
{ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِين َ} [الحجر: 47] ثم نظر إلى قبريهما
وقال: سمعت أذناي هاتان رسول الله يقول: " طلحة والزبير جاراي في الجنة " )

رد: موضوع جديد

وفاتة

روي عن الزبير بن العوام رضي الله عنه، أنه قال لابنه عبد الله يوم الجمل ...
( إنني يا بني لا أراه يُقتل اليوم إلا ظالم أو مظلوم، وإنني لا أراني أقتل إلا مظلوماً، وإن من أكبر همي ديني الذي علي
فإن عجزت عن شيء منه؛ فاستعن عليه بمولاي. قلت: يا أبتي ! من مولاك؟ قال: الله تعالى.

فلما انصرف الزبير راجعاً نادماً من وقعة الجمل؛ لقيه عمرو بن جرموز فقتله اغتيالاً بوادي السباع
على بُعد أربعة فراسخ من البصرة، فلما بلغ علياً قَتله؛ قال: بشر قاتل الزبير بالنار )

وكان قتله سنة ست وثلاثين من الهجرة رضي الله عنه
في جمادى الأولى سنة ست وثلاثين من الهجرة، وله ست أو سبع وستون سنة.

وقال الواقدي ... ( قُتل الزبير رضي الله عنه وله من العمر أربع وستون سنة )

رد: موضوع جديد

رضي الله عن الزبير، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء
وجمعنا به في دار كرامته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسُن أولئك رفيقا

جمعتة لكم أختكم في الله

شوف صور هيفاء وهى صغيره ايه الجمال ده يا ربى

الفنانه هيفاء وهبى

نشرت النجمة اللبنانية هيفاء وهبي صورة تجلس فيها في وضع «القرفصاء» وكأنها أمام مرآة وتحدث نفسها وتحمل هافتها الخاص، وكتبت عليها تعليق: «محادثات بيني وبينها».
الصورة رآها بعض محبيها تعبر عن شعور هيفاء بنوع من الوحدة، في الوقت الذي أعرب البعض الآخر عن إعجابهم باللون الفسفوري الذي ارتدته هيفاء في الصورة، وهو من أكثر ألوان موضة صيف هذا العام.

هيفاء أعادت أيضاً نشر صورتين من طفولتها أرسلهما لها اثنين من متابعيها، وقد بدت في واحدة منهما لم تتجاوز عامها الثاني، بينما الثانية عبرت عن مقارنة بين هيفاء الطفلة والحالية وهي تحمل طفلة صغيرة في الصورتين، وعلق المعجب الذي نشرها على الصورة قائلاً: «بعض الأشياء لا تتغير يعني يلي بيخلق قمر بضلو قمر».





لعنة الإخوان» تطارد الملتحين والمنتقبات lمطلوب رايك هل هذا


لعنة الإخوان» تطارد الملتحين والمنتقبات lمطلوب رايك هل هذا

لم يعد يستطيع أن يسير فى الشارع آمنًا، فالغضب الشعبى على جماعة «الإخوان»، صار يلاحقه، أينما توجه، وكلما اقترف هؤلاء جريمة ما ضد ضابط شرطة، أو جنود أمن، أو أحرقوا مقرا حكوميا أو خربوا ممتلكات خاصة، تضخم الغضب ضده، مثله مثل كرة ثلج تتدحرج.
الأمر لم يعد مقتصرًا على نظرة غاضبة أو شامتة، ولم يعد ينحصر فى عبارة استهجان أو استنكار، وإنما أصبح أخطر، فهناك حانقون يبادرون إلى الاشتباك معه بالأيادى، ويكيلون له العبارات الجارحة.
«يا إرهابى.. كنا نظن أنكم ناس طيبون يا شيخ.. فاكتشفنا أنكم شياطين، والله مبارك كان حلالا فيكم».. «العادلى لم يكن مذنبا فى حقكم.. نحن كنا مخدوعين، روحوا منكم لله».. «بأى وجه يا شيخ، بعد ما ارتكبتموه من فضائح الفساد والسرقة والرشاوى، تدّعون أنكم متدينون.. ربنا ينتقم منكم؟» «ألا تخجل من تهليل معتصمى رابعة لما قيل لهم إن قوات أمريكية تتوجه لضرب مصر.. أنتم خونة؟».
هكذا تلاحقه العبارات وتحاصره لعنة الإخوان، الذين أسفر عام واحد من حكمهم البلاد، عن حالة من التوجس والشك لدى الشارع المصرى أو فلنقل معظم الشارع المصرى تجاه مظاهر التدين.
يصرخ عاليًا: «يا عالم حرام عليكم.. الله يحرق الإخوان.. أنا تارك لحيتى على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لم أكن فى أى يوم من الأيام منتميًا إلى هذه الجماعة، ولا إلى التيار السلفى.. أنا مسلم ملتزم أقتفى سنة النبى فحسب».
صرخاته تذهب سدى، وكلماته تضيع هباءً منثورًا، فجسور الثقة امتلأت شروخًا وصارت متهالكة هشة.

ويروى «س. م» ذو الأربعين عامًا والموظف بإحدى الشركات الحكومية ما يعتبره مأساةً قائلاً: «سكان الشارع الذى أقيم فيه منذ ولدت، ولما تزوجت اخترت جارة تعرفها أسرتى، وتشهد لها المنطقة بحسن الخلق، وبينى وبينهم عيش وملح وذكريات طفولة، صاروا ينظرون لى على أنى إرهابى».. «هؤلاء مقربون يعرفوننى منذ سنوات طويلة، لكنهم رغم ذلك لم يعودوا يقبلون بى وسطهم.. هم يعرفون أنى لم أكن إخوانيا، ويدركون أنى أطلق لحيتى اتباعًا للسنة.. رغم ذلك يرتابون فى أمرى، فما بالك بالوضع فى مقر عملى أو فى الشارع؟».
ويضيف «حسبى الله ونعم الوكيل فى محمد مرسى وأهله وعشيرته.. كان الناس يتعاطفون معنا قبل أن يحكم الإخوان، وبعد أن سقطوا أصبح الشارع متحفزا عدائيا إزاءنا دون أدنى ذنب.. وهو الأمر الذى دفعنى إلى أن أحلق لحيتى حتى أستطيع أن أسير فى وطنى مطمئنًا، أما زوجتى المنتقبة فلم تعد تخرج من البيت، لأن السيدات صرن يوجهن لها الشتائم فى الأسواق».
أما «س. محمد» طالب كلية الصيدلة، الذى أعفى لحيته بعد الثورة فيقول: أطلقت لحيتى بعد الثورة، وكان هذا القرار ليس لانتمائى لتيار الإخوان، أو غيره من تيارات الإسلام السياسى، وإنما لأنى ملتزم دينيا منذ طفولتى، وقد كنت فى زمن مبارك أود لو أن أترك لحيتى، لكنى لم أفعل خوفا من ملاحقات رجال العادلى، وزوار منتصف الليل.. ولمّا سقط مبارك، وبدأنا نتنفس نسمات الحرية، قررت إعفاء لحيتى، حتى حكم الإخوان فأفسدوا، ومن ثم لم أعد أخشى رجال الشرطة، وإنما صرت أخشى غضب الشارع، ومن ثم حلقت لحيتى، رغم أنفى.. والأمر لله.
«إسماعيل. ص» مدرس لغة عربية، أكد أنه ينتمى فكريا إلى جماعة الإخوان قبل الثورة، وكثيرا ما كان يردد فى النقاشات مع أصدقائه أنه لابد من أن يمارسوا العمل السياسى على قاعدة من الديمقراطية التى تشمل الجميع، لكنه لم ينضم إلى الجماعة رسميا أو يستخرج عضوية حزب الحرية والعدالة.. يقول: «يمكن القول بأنى كنت إخوانيًا حتى أحداث محمد محمود، فقد صدمت صدمة عنيفة لما رأيت قيادات الإخوان يدخلون البرلمان فيما دماء الشهداء الطاهرة تراق، وقتها أعلنت للجميع بأنى لن أدعم الإخوان فى انتخابات الرئاسة».
ويضيف «أنا من أبناء الثورة، كنت فى ميدان التحرير، منذ يومها الأول، وشهدت كل أحداثها الساخنة، وكدت أفقد حياتى فى مذبحة محمد محمود، وقد تظاهرت ضد الإعلان الدستورى، لكن هذا لم ينف عنى تهمة الانتماء لجماعة الإخوان»
ويقول: «كنت مخدوعًا كالكثيرين، ولما اكتشفت الحقيقة، ووجدت أن جماعة الإخوان تسير ضد الثورة، تحولت من تأييدها إلى عدائها، لكن هذا لم ينف عنى تهمة أنى إخوانى».. مضيفًا: «كل ما فى الأمر أنى ملتزم دينيا أؤدى الصلوات الخمس بالمسجد وأطلق لحيتى».
ويتابع بصوت يفيض الحزن من نبراته «على مدى عامين، وقبل سقوط محمد مرسى وجماعته، كانت تندلع مشادات بينى وبين أصدقائى، وكانت تنتهى عادةً بأن أشرح لهم أنى ضد تيار الإخوان، وأرى أن الحل فى تيار يسارى دينى وسطى، لأن الهوية الدينية جزء أصيل من شخصية مصر، وهو أمر كانوا يفسرونه فى إطار الخلاف الطبيعى فى الرأى.. الآن إذا قلت بهذا الرأى، فإن التهمة الجاهزة والمجانية هى أننى خلية نائمة».
ويؤكد أنه مع حالة العداوة التى تتضخم ضد مظاهر التدين، فى الشارع المصرى، اضطر إلى أن يحلق لحيته.
ويقول: «فى محطة بنزين رفض الموظف تقديم الخدمة لى، وفى أحد المطاعم قيل لى صراحة «أرجو أن تنصرف فالزبائن لا يحبون الملتحين.. هذه كارثة ولابد من أن يؤدى الإعلام دورا كبيرا لعلاجها، فليس كل ملتح إخوانيا، ولعلنا شاهدنا جميعا قيادات الإخوان بغير لحى بعد القبض عليهم»، مؤكدا أن العداء تجاه جزء من الشعب ينذر بكوارث لا تحمد عقباها.. فنحن وإن اختلفنا نبقى مصريين تحت سماء وطن تتجلى ملامح عبقريته فى القدرة على احتواء الجميع معًا.
علا أحمد، سيدة ثلاثينية، صاحبة حضانة بأحد أحياء القاهرة الراقية، يحبها سكان الحى، ويشهدون لها بـ«الشهامة» والأمانة فى عملها، إلى درجة أن الضغط على الحضانة التى تملكها كان أعلى مرتين تقريبا من الطاقة الاستيعابية للحضانة، وهو الأمر الذى كان يدفعها للتفكير لتأجير أو شراء مقر آخر قريب، بحيث تتوسع أعمالها، لكن خلال الستة الأشهر الأخيرة، ومع تنامى الغضب من سياسات المعزول وحماقات عشيرته، تحولت السيدة من «امرأة ملتزمة» إلى إرهابية.. لا لشىء إلا لأنها ترتدى النقاب.
وتقول علا: لست منتمية لتيار الإخوان، ولم أكن فى أى وقت مضى، مهتمة بتجاذبات السياسة، وارتديت النقاب قبل نحو سبع سنوات، على سبيل الالتزام فحسب، وهو الأمر الذى لم يسبب لى ضيقًا إلا خلال حكم الإخوان، وفيما بعد سقوطهم «غير مأسوف عليهم».
وتضيف: «عدد كبير من أولياء أمور الأطفال فى الحضانة سحبوا أطفالهم منها، وكنت أحس فى نظراتهم بشىء من الغضب تجاه مظهرى، وهو الأمر الذى انعكس سلبا على دخلى، وبعد أن كنت أفكر فى التوسع، أصبحت الآن أفكر فى غلق الحضانة التى تعمل بأقل من %25 من طاقتها الاستيعابية.. أما فى الشارع، فلم أعد أسلم من الشتائم ومن الدعاء علىّ وعلى أسرتى.. كل هذا لأن الإخوان بما اقترفوه من خطايا تسببوا فى أن يصبح الشارع المصرى على هذا النحو من الاستقطاب».
وتضيف: «بعض المقربين نصحونى بأن أخلع النقاب وأكتفى بالخمار «الحجاب»، هذا لأن النقاب ليس فرضًا، وهو ما فعلته مؤخرًا، رغم أنفى، لكنى أريد أن أعيش باعتبارى مواطنة مصرية عادية، لا إرهابية أو وهابية متشددة، كما كان البعض يصنفنى».
وتروى علا أن ولى أمر أحد الأطفال فتح وإياها نقاشا حول اعتصام رابعة قبل فضه، ففهمت من كلامه أنه يريد اختبارى أو التعرف على اتجاهى السياسى، والحقيقة أننى لم أغضب من ذلك، فأنا أتولى تربية طفله الذى يمكث بالحضانة يوميا نحو ثمانى ساعات، وقد أكدت له أنى لست ذات توجهات سياسية، وما أرتديه إنما هو فى سبيل الالتزام، وهو أمر بينى وبين ربى، فتفهم الأمر، غير أن ولى أمر آخر، وجه لى شتائم فى منتهى البذاءة، ووصفنى بالخلية النائمة، ذلك لأن له متجرا تعرض للحرق خلال مظاهرات الإخوان، عندئذٍ غرقت فى نوبة من البكاء الحاد، وغضبت غضبا جارفا من أنى أخضع لعقاب على ذنب لم أقترفه.. وتختتم: «هذا ما جناه مرسى علىّ وما جنيت على أحد».
يعلق محمد طلبة، مؤسسة حركة «سلفيو كوستا» على الأمر قائلا: كان نزول الملايين فى الميدان فى 25 يناير كفيلا بالقضاء على أى تمييز ضد أى فئة من فئات الشعب، وخاصة أن الشعب تأكد فى ذلك الوقت من أن الحقوق لن تعود إلا مع التكاتف والحرص على الوحدة الوطنية، مضيفاً: «كان الميدان بما يضمه من فسيفساء بشرية على قلب رجل واحد.. كل الحناجر كانت تردد نفس الهتاف، وكنا جميعا مسلمين وأقباطا، نتولى تأمين الميدان ونحفظ ثورتنا.. عندئذ تأكد الشعب المصرى من أن أصحاب اللحية ليسوا مجرمين، ومن أن القبطى ليس كافرًا».. انتهت لعبة «فرق تسد» التى استخدمها نظام مبارك لشق الصف الوطنى، حتى أطفأت تيارات الإسلام السياسة هذه الشعلة المباركة مع أول اختبار.
ويقول: «فى استفتاء 19 مارس على تعديلات الدستور، ومع نمو الخطاب الذى روج لخرافة أن التصويت بـ«نعم» حلال وبـ«لا» حرام، تعرضت الوحدة الوطنية لشروخ، كان من الممكن ترميمها، لكن رموز الإخوان ومن لف لفهم، ساهموا فى تعميق الشروخ، حتى انتهى الأمر بأن أصبح المجتمع محتقنا يعانى من الاستقطاب ضد بعضه بعضا».
ويطالب محمد طلبة وسائل الإعلام بأن تطلق حملات موسعة لتثقيف المجتمع بأن لا علاقة بين الانتماء السياسى وإطلاق اللحية أو ارتداء النقاب، مشيرا إلى ضرورة التركيز على ما يساهم فى عودة روح ميدان التحرير إلى الشارع المصرى، لأن هذه الروح كفيلة بأن يعود المصريون كما كانوا على مر العصور «فى رباط متين».
ويقول: «بشكل شخصى ولأنى معروف بمعارضتى لجماعة الإخوان، لم أتعرض لمضايقات إلا قليلا، وهى محض سلوكيات فردية، تقديرى أنها ستنتهى لأن هذا الوضع يعد أمرا غريبا على الشعب المصرى».
لكن عدم تعرض طلبة لما يزعجه، لا يعنى أن كل الملتحين يمارسون حياة طبيعية، حيث يذكر مؤسس «سلفيو كوستا» أن صديقا ملتحيا له اضطر إلى أن يضع فى عنقه سلسلة تحمل شعارا يفيد بأنه ضد الإخوان ومرسى فى المترو، وذلك حتى لا يتعرض لمضايقات الركاب، كما اضطر صديق آخر إلى أن يحمل لافتة بأنه لا ينتمى إلى أى تيار إسلامى لكى يسير فى المظاهرات المعارضة، كما أن كثيرًا من الأصدقاء اضطروا إلى التخلص من لحاهم، خوفا من الشحن المجتمعى ضدهم فى الوقت الراهن، وذلك رغم أنهم جميعا لا يتبعون أى تيار سياسى».
من جانبه يؤكد مصطفى الحدة، المحامى بمركز «سواسية» لحقوق الإنسان وعضو ائتلاف مراقبون لحماية الثورة أن إلصاق جميع التهم فى الفترة الأخيرة للإسلاميين دون تحديد هويتهم أو انتمائهم أو الفصل بين الشخص المتدين والشخص المنتمى لتيار الإسلام السياسى، يجعل هناك خلطا لدى المواطنين بأن كل من يطلق لحيته أو ترتدى نقابا «إرهابيا»، وهو أمر مغلوط يروح ضحيته عدد كبير من الأبرياء، وسيدمر الوحدة الوطنية التى يجب أن يعمل الجميع على استعادتها فى الوقت الراهن.

زواج السوريات سترة أم تجارة أم استغلال فرص

منذ وعت عيني على الدنيا كنت أسمع أن الكثيرون من الجنسيات العربية ومن الشباب العربي يسعون للإرتباط بفتاة سورية لما عرف عنها من طاعة للزوج وحرص على الأسرة ومهارة في فن الطبخ والأعمال المنزلية وقبل كل ذلك جمال فطري خال من المنكهات (حلوة المنكهات) ..
واستمر بنا الحال إلى سنتين خلت بعدها انقلب الحال وضاعت هيبتنا وصار الاقتران بفتاة سورية ليس لما سبق من الذكر ولكن لحاجة تلك وأسرتها إلى مأوى ومعيل ومنفق وسند فتحول المواطن العربي إلى تاجر يعرف من أين تؤكل الكتف فصار يسارع لاقتناص الفرص بثمن بخس دراهم معدودة وتحولت الفتاة السورية من فتاة مرغوبة لفتاة معروضة للبيع فأين الشهامة والمروءة التي تستدعي من المواطن المسلم أن يؤوي إليه بعض تلك الأسر دون الطمع بأجساد فتياتها أو لنقل مساعدتها في كسب رزق مشروع وشريف ؟
في الأردن العام الفائت والرجل السبعيني المزواج الذي كان يدفع ثروات للبعض للقبول به وقد شمر عن مسعاه فيقول (أجمل فتاة سوريةفي مخيم الزعتري على الحدود السورية الأردنية بمئة دينار) وقد هم على تطليق من بحوزته لاقتناء إحداهن من ذوو الإحتياج وذوات الأعمار الربيعية !! ناسيا أن ما أؤخذ بسيف الحياء فهو حرام وما سلب بداعي الستر فهو جريمة ..
هذا نموذجا لما يجري على أرض الواقع وهناك المئات إن لم نقل الآلاف من أولئك المستغلين .
إلى متى ستبقى العروبة في تناقص وإلى متى سنتاجر بالأعراض مستغلين المواقف ومنتهزين الفرص للقنص ..